15 Jan
15Jan

يولا
ولكن بعدما اَذلنيحطت حبيبتي على كَتِفي فأحياني
هذهِ يولا اَعرفها وتعرفنينَفَثتْ على صِدري الشوقُ فأعياني
اَدقُ عليها بيتها لاصوتٌ ولا ردٌغير صوتُ الصمتِ وحِرماني
قد ضاعت بعدها كُلَ مُفرِحةٍوضاعَ على طريقها بيتي وعِنواني
هذهِ يولا طِفلتي ومُدَلَلتياَفرغَتْ فوقَ حُزني كُل اَحزاني
اَدقُ خُطى قدمايَ بِشارعهاواَحملُ شوقي وحنيني بِاَحضاني
من ذا الذي يُخبرُ مُعَذِبَتِياَنَ الهوى اَشجاها واَشجاني
قولوا لها اِذا مرت مدينتكماَنَ الشوق يرقصُ فوق اَكفاني
واَخبروها اِذا مالشوقُ اَصابهاقد صابني من قَبْلِها واَعماني
هذهِ يولا مُعَذِبتي وقَاتِلَتِيوسوطُ رحيلها اَرهَقَنِي واَدماني
قولوا لها اَنَ سِكِينُها فاجرةًوسيفُ غِيابها بعثرني واَرداني
قُولي وماذا بعدَ الفُراق يا اِمرأةًوهل للفراق دينٌ واِيماني
ذِكراكِ تقتلني تُمهِدُني وتغوينيوشَيطانُ غِيابكِ بالخمرِ اَغواني
كُفِي عني اِنَ رحيلكِ يُمزفنيوصوتُ الشوق فيكِ اَرهَقَنِي واَضناني
اَهٍ ثُمَ اَهٌ ثُمَ آهٍ منكِ يا مُدلَلَتياَرهَقْتِ نفسي واَدمَيْتِ شِرياني
قُولي بِرَبُكِ مالذي بالرحيل يؤنسكِغير تمزيق اَمالي واَحلامي
اَما تدرينَ اَنَ سُكنَاكِ في كبديفكيفَ ترقصينَ اليوم فوقَ اَشلائي
وصوتكِ الذي يسكنُ بِحُنجرتيوضِحكَتُكِ التي ترقصُ تحتَ لِساني
قُولي لِي مالذي اَثمَرَهُ غِيابكِونارُ اللظى تلعبُ بينَ اَسناني
بِتُ اُنادي اِسمكِ بِنساء حارتناحتى ضجوا من صوتي اَهلي وجِيراني
واَلمحُ في نظراتهم حُزنكيفَ هواكِ اليوم اَبْصَرَنِي فأعماني
قصيدة بعدما اَذَلني الحٌب
بقلمعدنان عضيباتمُسَجلة تحتَ رقم ١/١١٥٤/٢٠٢٤جميع الحقوق محفوظة




ثُمَ ماذا...
ستوقنينَ ذات يوم اني كنتُ اُحبكِ اَلاف المرات في كل رسالةٌ وحديث وفي كل مرةٍ كنتُ اَسالكِ فيها عن حالكِ ومحالك كنت اقولها بكل كلمة مرحبا وكيفَ اَنتِ واَينَ اَنتِ وهل اِحتسيتِ قهوتكِ اليومومتى اِستيقظتِ ومتى ستنامين وستوقنينَ ذاتَ يوم مالفرقُ بينَ الحقيقةَ والوعودُ المُزيفه وما الفرق بيني وما بينَ الوعود الكاذبه...(حينها ستوقنين) حينها سنكون قد ابتعدنا فوق اي تخيل وفوق ماتتصورين
ذات يوم...


بقلم 

عدنان عضيبات

يولا
شُكراً لنومكِ الذي اَيقضني مِن هذا الحُلم
بقلم

عدنان عضيبات

صباح الخير يولا
لقد اَحببتكِ لدرجة اَني اِستطعتُ اَن اَكسرَ واَخلع كُل الاَشياء مِن حولي للوصول اِليكِولكنكِ لم تستطيعينَ كسرُ شيء اِلا قلبيومازلتِ مُثابره حتى الاَن لخلع رُوحي
فهنيئاً لكِ يولا بخلعي وكسري وشُكراً كبيره لكل هذا الجرح
بقلم

عدنان عضييات

صباح الخير يولا
(اُعلنُ اَنَ كُل القهوه اَمست واَصبحت مُزريه حينما يتعلق الاَمر بغيابك)
بكامل وعييوبِما تلطخ عقلي من جُنوناُحبكِ بكل اَثامي واُعلنُ دُونكٍ فُقداني لشهيتيواُعلن اَخيراً في شِهادة ميلادياَني اَصبحت رجلاَ مجنون
بقلم

عدنان عضيبات

رساله اِلى يولا
(ليسَ اَصعبَ يايولا من لقاءٌ لايكتمل وفراقٌ لايُحتمل)
(آهٍ يايولا من مرارة قهوتي في غيابك (صُرتُ اَشتهيها حُلوه)
اَما بعد ياحبيبتي
واَنتِ تعلمينَ اَنَ العُمر قصير مهما اَطالَ مُكوثهُ بينناواَنتِ التي عاهدِتني اَنَ الشام مُلتقىفاَينَ وعودكِ واَينَ العهد الذي بيننا
يُولالاتكوني مثل التاريخ ومثل الايام تمرينَ وتُلقينَ على اَوجاعي نظره سُخريه وتتركيني مابينَ النقيض والحضيض
ولا تكُوني مِثل الذي اَتى ولم يَصل فحتى اَني لم اُحبكِ مُرغمالكنها رُوحي ورُوحك مُنذ تَلاقيا...
صدقيني ياخليلةَ قلبي اَنكِ تِلكَ الطِفلة التي حمل بِها رَحم قلبيواَنجبتها عُيوني
صدقيني ياخليلة رُوحي اَني ومُنذُ حَلمتُ بكِ مُنذ عُشرون عام لم يكُن لي اَن اَختار اَحلامي
لكن وكُل ما اَعلمهُ اَنَ يديكِ كانت هيَ ملاذي الوحيد التي وضعتها تحت رأسي فوق وسادتي لتنعش روحي في حلم رأيتك فيهورأيت فيه كل ماتشتهيه روحي وكل ما اشتهيه
هاتان اليدان التي لم يُسعفني بِها العُمر ان التقيها اَو اُمسكَ بها وكأنَ التاريخ دائما ليسَ لهُ شُغلٌ اِلا تمزيق اَحلام البائسين مثلي
كانت رسالتكِ الاَخيره بمثابة مقصله قطعت رُوحي ومزقت قلبي ونثرت بين المدائن جسدي
(سدقني حبيبي اَنا بكره الوداع بكل اشكاله شكرا على كمية الجرح)
اَه ه ه ولاَول مره في تاريخي تُمزقني رسالة اِمرأهلاَول مره تقتلني وتبعثر رجولتي رسالة امرأه
كانت رساله قصمتني وشتتت حياتي فهل تُجمع الحياة بعدَ شتات
ومن سُوء حظي نسيتُ حينها اَني رجل ونسيتُ اَنَ الفرح اِذا رحلَ لن يعُود
اليوم يولا
اًعترفُ اَني اَلحقتُ نفسي في سِرب المجانينواَنكِ ذلكَ الاَمل الذي لاشفاء منه
واَنكِ ذلكَ الحُلم الذي مازلتُ اُرممُ فيه مُنذُ عُشرونَ عام لعلني اَصنعُ منهُ كُوخٌ صغير يأوي ذاتَ يومٍ اَصابعي واَصابعك على باب مقهى لِاحتساء قهوة الصباح
ولكن ثقي ياحبيبتي اَني اليوم اَقفُ عاجزاً حتى عن ترميم نفسيوكُل مافي داخلي مكانٌ مهجورومازلتُ واقفاً على باب نافذتك لِانتظار حُلمٌ لايجيء
اَنا اَعلمُ اَني رُبما كُنتُ رجلاً سيئاً ولكني مُتأكدٌ جداً اَنَ لي من اللحظات عندكِ رُبما تشفعُ لي بعض سوئي
واَنَ لي بينَ فناجينَ قهوتكِ مكاناً تذكريني فيهواَنَ هناكَ مكاناً عند لوليتا ستذكرني فيه ذاتَ يومٍ بخير
واَنَ هناكَ لنا ذكريات في طريقكِ لمدرستكاَو تحت ظل نافذتك اَو ربما تاريخٌ نقش ذات يومٍ على جذع شجرهستمرينَ فيه كُل يوم وتذكريني فوق اَنقاضه
واَخيراً ....
بقلم

عدنان عضيبات

يولا
ماذا تفيد يولا جناحايَ اِذا اِنكسر واحد وانخلغ اَخروالمُصيبة اَنكِ اَنتِ الخَلع واَنتِ الجناح
بقلم

عدنان عضيبات

يولا
واَصبحتُ اليومَ اَنا كما الاَشياء العابره التي تَمرُ بِجانبي واَلتفتُ لنفسي كما التفتُ للغُرباء
بقلم

عدنان عضيبات

يولا
لقد اَصبحتُ اليوم قوياًبعدما دمروا كل شيء بداخليلم أكن اُريدكِ متفرده بجمالك اَو بنوعيتككنت اريدكِ فقط بجانبي حتى يطمئن قلبي
بقلم

عدنان عضيبات

يولا

(ماذا تفيد يا اُماهُ جناحايَ اِذا اِنكسر واحد وانخلغ اَخر)
رساله اِلى ساعي البريد
لَقد كَبرنا بِما يكفي لِنستوعبَ جيداً اَنَ مايَمرُ بِنا لم يَعد يؤلمنا كما كُنا في السابِق
واَنَ وخزاتُ الاُبر التي تسكنُ اَقدامنا لم تعد مُبهره لِنَقُصها على المارونَ في حياتنا
واَنَ اَغاني فيروز لم تَعد تُغرينا بما يكفي واَنَ فُنجان القهوة الذي نحتسيه لم يعد يبتسم كما السابق
ولم نعد نبتسم تلكَ الاِبتسامه التي تعلمناها في طُفولتنا
واَنَ اصابع المُعلمه التي كانت تربتُ فوقَ اَكتافنا وخُصلات شعرنا ضاعَ اَثرها مع السنين
واَدركنا مُتأخراً اَنَ طعم القهوة الحقيقي هُوَ مرارة دروسنا
لم يعد الحُبُ يُغرينا ولم يعد صوت الرسائل يُحركُ مشاعرنا
لقد اِستوعبنا مُتأخراً اَنَ بِمَوت ساعي البريد لم يعد هُناك طَعمٌ للحُب ولم يعد هُناك اَي اِغراء بفتح صندوق البريد
لقد اَيقنا اَخيراً ومُتأخراً اَنَ الحياة مُجردَ رساله ستنطوي على رُف الذكريات لتصدء مع مُرور الأيام
بقلم

عدنان عضيبات

يولا اَنتِ جميلةٌ جِداًشاءت مِرآتك اَم لم تشاء
بقلم

عدنان عضيبات

اليوم يولا كانت متعبه جداًتماما كما مُتعبةٌ هي الشام ولم تعد تصحوا مُبمراً كعادتهاولم تعد تُرافقني عند الصباح فنجان قهوتهالقد وهنت روحها جداً ولم تعد تلك الفتاة الصغيره التي تُحب الرقص فوق دراجتهاكانت تخبرني انها تشتاق ركوب العحله ولكنها اليوم في خصامٌ معها
لم تعد يولا تلكَ الفتاة التي تعشق السير في الطرقات وتعشق السير،تحت المطرلقد اصبحت في خصامٌ تام مع الطريق لم تعد تهوى اي شيء
اليوم ارى يولا ميته ولم تعد تهوى الحياة

الكاتبعدنان عضيباتالمملكه الاردنيه الهاشميهالان في عمان

بقلمعدنان عضيبات
يولا
يبدو لي اَنها سافرتولن تأتيوتركتني اَركضُ حافياً
بقلمعدنان عضيبات

يولا
ثم جائت امرأةًاِحتلت قلبيومسحت من قلبي كل النساء
اِمرأةٌعصرت كل عطور باريس بضحكتهاوامطرت فرحاً على اِبتسامتها السماء
بقلمعدناو عضيبات

يولا
كان مجيئكِ الي بمثابة موتفَاَحسِني قولكِ ورِثائيوقُولي لهذهِ المَجنونة رُوحكِ اَن تهجرَ نافذتيواَن لاتدق في الفجر بابيوقُولي لهذا المجنونُ قلبكِ اَن يتركَ ياقتيولنبضُ فؤادكِ اَن لايعبث بثيابي
بقلمعدنان عضيبات

يولا
لقد كبرتِ في قلبي يايولاحتى اَتاني المخاض في رحم رُوحياَلاف المراتيا امرأةً لم يعُد يتسعُ لها فاهَ رُوحيولم تعُد تتسعُ لعينيها اَلاف الكَلمات
بقلمعدنان عضيبات

يولا
اَخافُ اَن تَذوب اَضلعي ويهربُ قلبي باحثاً عنكِ ياقفصي الصدري
بقلمعدنان عضيبات

يولا
وفي صُندوق رسائلي هُناكَ ذِكرياتٌمع يولا لم يعد يتسع لها فم قلبي
بقلمعدنان عضيبات
يولا
كم اَتوقُ اَن اَشمُ اَفواه ثِيابكواَموتُ على عُنق عِطر اَنفاسك
بقلمعدنان عضيبات

يولا
كم اَتوقُ اِلى لِقاءك ولو بشق تمره
بقلمعدنان عضيبات

يولا

ليتكِ تُدركينَ ياحبليَ السري حجمكِ في قلبي
وليتكِ تُدركينَ كيفَ اَنتِ وما اَنتِ
وكيفَ تجري الرياح فيكِ بغير ما اَشتهي
وكَيفَ اَنتِ وكيفما كُنتِ (لُب عيني)

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتَ الاُمنيات تتحقق يايولا
وياليتَ بابكِ جارٌ لبابي
وياليتَكِ تعلمينَ مانار اللظى
كيفَ تثقبُ كُل حينٍ ثيابي
كيفَ تُمزقينَ اَوتار قلبي
وكيفَ تستهوينَ بالجلد غيابي
وكيفَ كُلما دقت الرياح ودق الهوى
ظننتكِ ياحبيبتي خلف بابي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليسَ لنا اَن نختار اَحلامنا يايولا
واِلا لَكُنتِ اليوم على قيد الحياة

فالاَشقياء ياحلوتي اَمثالنا ليسَ لهم اَن يختاروا اَحلامهم
وليسَ لهم الحق اَن يختاروا مًقتنياتهم

وليس لهم اَن ينتقوا ماركات عُطورهم اَو يختاروا تصفيفة
شعرهم كما يشاؤون

وليسَ لهم الحقُ في ترتيب اَسرتهم اَو شُرب قهوتهم كما يُحبون

اَعتذرُ لكِ يايولا عن قهوتكِ التي اِحتسوها الغُرباء
وعن فنجان قهوتكِ الساخن الذي ماتَ شهيداً في فصل الشتاء

بقلم
عدنان عضيبات


ليسَ من الغريب اَن تتكرر حكاية ميخائيل نعيمه معي

فمن اَدب الحُب اَن يواضب العاشق على اُنثاه حتى ولو لم يكُن هُناكَ اَملُ بالاِلتحاق بركب من نُحب

ولكن يكفينا اَننا سنبقى للركب اَوفياء ويكفينا اَن نُجاهد في سبيل من نُحب حتى لو كانَ جهادنا بشق تمره

اَما عن سؤال السيده اَحلام مُستغانمي
(هل يستحق من اَحببناهم ولم يأتوا اَن ننتظرهم اِلى مابعد الحياة)

نعم سيدتي اَحلام يستحقونَ وجِداً
حتى تعالي وخُذي عينايَ واَنظري فيهم اِلى يولا

نعم سيدتي اَحلام
اِنَ يولا تستحقُ الحُب اِلى مابعد الحياة واِلى مابعدَ الحساب

حتى اَني تركتُ باب روحي مفتوحاً وحافظتُ على حبليَ السري اَن لاينقطع
وتركتُ باب قلبي رهينةً بمعصم يولا

بقلم
عدنان عضييات


يولا

لستُ اَعلم اِلى مَتى ستبقَينَ يا يُولَا سجينةٌ تحتَ اَنقاضَ الحَرب وتحتَ رُكام الوَجع

اِلى متى ستبقينَ يايولا نائمه لاتستيقظين والعُمر ولىّ والنهارُ شمسهُ ستغيب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

سُحقا لهذا العُمر حينما يكون العُمر مع من نُحب مُجرد صور
ومجرد رسائلٌ يتيمه
ومجرد قبر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُوني بخير ياحبيبتي
حتى تحتل اَوردتي كُل الحضارت
وتفترش السعادة لروحي عرش الفرح

كُوني بخير ياحبيبتي
حتى اُنصبُ رئتايَ سُلطانةً على الهوى
وافصل من ضِحكتكِ خيطاً لهذا الجرح

كوني بخير ياحبيبتي
حتى تبتل الفصول بضحكتكِ
وينبت الدراق وتُنجبُ السنابل قمح

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتذكرُ حينما كُنا نلتقي
اَركضُ اِليكِ
اليوم اَينَ اَنتِ
واِلى من سأركض

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هكذا اَخبرتني يولا في اَخر موعدٌ لنا
قالت وضعتُ اَصابع يدي في محفظة بنطالي
ومضيتُ في الشارع اَخطوا واَبكي كالصغار

فليتني يايولا
اَجمعُ دموعكِ واَسقيها لعيني واَحصدُ آهاتكِ واَسقيها شريان فؤادي

بقلم
عدنان عضيبات



اُماه

لماذا يا اُمي هكذا حظ اِبنكِ العاثر
خذيني يا اُماه واَحملي بيَ من جديد واَسقطيني قبل اَن اُكمل وجعي
فليتَ الاَمال يا اُمي لم تكن
وليت الحُب لاكانَ ولا صار

بقلم
عدنان عضيبات

(لماذا كل الذين نحبهم يغادرون سريعاً)

رساله الى امرأه راحله (يولا)

ثمة امرأة غادرت مازال شعرها يدغدغ قلبي
ثمة اِمرأةٌ في دمشق تستحق الحياة

ويبدو لي اَنها سافرت ولن تأتي وكأنها سافرت ولن تعود
وتركتني اَركض بالطُرقات حافياً
ويبدو ان قدماي لم تعد تهترئ باشواك الطريق وحصى الطرقات

وكم كنا حمقى حينما افسدنا حياتنا
كان اختلافنا على زجاحة خمر كان اختلافنا على زجاحة خمر كان
رغم اننا لم نكن سكارى

فاَنتِ اَفسدتِ حياتي واَنا افسدتُ حياتك
اِذاً نحنُ حمقى اِذاً نحنُ متعادلان

ولطالما كُنتُ اَنتظركِ
بينما كُنتِ تظنيني مُغادراً وها اَنتِ اليوم تتلمسينَ شجرتنا القديمه
التي مسحتِ رُوحينا عنها وغدت يتيمةً لا دِفءٌ ولا اَسماء
لقد كان وداعنا هادئٌ جدا ولم يكن يليق بكل ذلك الحب
حتى انه كان صاخبا جدا بليلة العيد
ولم تكن طريقة وداعنا عادله كانت سيئه جداً ولم تتشابك اَصابعنا كما كنا نحلم وكما ينبغي

فلا تعتبي ياحبيبتي فلا فرق بين لون الملح والسكر فكلاهما ابيضان والفرق شاسعٌ مولاتي
هذا يجعلُ من اللسان يرقصُ بشراسه وتلكَ تجعلُ اللسان يرقصُ
بسلاسه
وهكذا هو الخب يامحبوبتي
اِما اَن نبتلعهُ اِبتلاعاً
اًو نرميهِ كريق اَفواهنا مرٌ لنتقي شره
واَخيراً ياخليلة روحي ونفسي ويامُهحة قلبي ومُدللتي
ويا اَطراف قلبي ولُبي وكُلي
اِني اَفتقدكِ جداً فوق ماتظنينَ وفوق ماكُنتِ تظني

ولكن ثقي يامُدللتي اِني واِياكِ كالاِبرة والمخرز والكف والاِصبع
وكالشام ودمشق روخان لن يفترقا

رساله الى امرأه مُدلله (يولا)

للكاتب والشاعر الاردني عدنان عضيبات
عدنان عضيبات


اِذا لم يكن لكَ مقعداً على الطاوله فغادر فوراً
فالطاولات المكسوره والخالية من الحُب
هِيَ مُجردَ حطبٌ يحترق
ومُجردَ عُود ثِقاب

بقلم
عدنان عضيبات



صباح الخير ياحبيبتي

يولا

كانت يولا اِذا ضَحِكَت
نبتَ في اُذنايَ ورده
واَزهرَ في عُيوني الربيع

وكانت اِذا سكنَ الحُزنُ عينيها
دقَ الشتاء باب عُيوني
واَعلنت اُذنايَ فصل الصقيع

بقلم
عدنان عضيبات



حينما تصدق العُهود يصبح كل شيءٍ بسيط
انا لا اقصد بسيط (المسلسل الكرتوني)
اقصد بسيط كلمه عربيه تعني السهل والمُستطاع
اقصد الوعد والمُلتقى

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

وكم اَتمنى لكِ عاماً جميلاً يُشبهُ ضِحكتك
وسعاده ترقصُ على وجنتيكِ
لاتَملُ ولا تهدأ
فكُل عامٍ واَنتِ للفرح اَقرب
فمع حفظ الله ياحبيبتي

عدنان عضييات



اَكثر مايُؤلمُ العاشق
حينما يُضيعُ نِصف عُمره في الحُب
ثُمَ يعودُ فارغاً خالي الوفاض
نكته حقاً تستحقُ البكاء

بقلم
عدنان عضيبات



رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

اَنا لم اَكن سيئاً يا الله
كُل مافي الاَمر اَني اَحببتها دُونَ عِلمي اَنَ الحُب اَصبحَ مأسآة المُختلين
ولم اَكن اَعلمُ ان الحب مُنذُ غادرت زُليخه وماتَ يُوسف اَصبحَ
مُجردَ اَحبارٌ على ورق
واَصبحَ مُجردَ شفتان تسبحُ في كأسِ عرق
ولم اَكن اَعلمُ حينها اَنَ الحب اصبح ذُبابةٌ بنت بيتها على شجرةٍ تحترق
مُجردَ.قارورةَ عطرٍ فارغه لارائحه ولا عبق

بقلم
عدنان عضيبات

رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

السيده لوليا
هيَ فنانه تشكيليه دمشقيه اِستطاعت اَن تُشكل رُوحها على شكل جنين مازالَ يرقصُ في رحم رُوحي منذ عُشرون عام
ومازالَ قيد الانجاب

بقلم
عدنان عضيبات
دمشق عمان ٢٠٠٣/٢٠٢٣


رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

اليوم اَستطيعُ اَن اَرى مقعد لوليا فارغاً
اِلا من مقعد قلبي
حتى اَن مقعدها مليئٌ بروحي اَكثر مِما اَكونُ اَنا

بقلم
عدنان عضيبات



رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

اَصبحتُ اَعلمُ اَنَ الصباح تافهٌ جداً
واَن طعم قهوتي سخيفه
حينما لايعتنقُ الصباح وجهك
وحينما لاتبتل قهوتي بماء ريقك

بقلم
عدنان عضيبات


رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

نحنُ نستطيعُ اَن نخدع اَنفسنا بكل شيء اِلا الحب
اَستطيعُ اَن اَخذع نفسي بكل شيء
اِلا مسالة اَني اُحبك
ويبدو لي اَنني بدأتُ بكِ وساَنتهي بكِ

بقلم
عدنان عضيبات





رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

ساَضلُ اَعود
حتى اَتكِئُ تحتَ نهديكِ كطفلٌ يتيم
وحتى ينبلج النهار من تحت عُنقك
ساَضلُ اَعود كالطفل الصغير
وحتى تغيبُ الشمس تحت مبسمك

بقلم
عدنان عضيبات


رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

لستُ اَعلم
لماذا اُحبكِ مادمتُ باَخر المطاف ساَموت
لستُ اَعلم لِماذا اَختار الموت مرتين
مرةً حينما اَموتُ فيكِ
ومرةٌ حينما فيكِ اَموت

بقلم
عدنان عضيبات



رسائل عدنان عضيبات الى يولا
يولا

اَيقنتُ اليوم يا دولوريس اَني رجلٌ كذاب 👉

اليوم فقط تاَكدتُ اَني نسيتك

حينما تركتُ عادتي السيئه في مُراقبتك اَيقنتُ اَني بدأتُ في نسيانكْ

حينما لم اَعد اَسرقُ اَخباركِ من المارة والمُشردين اَيقنتُ اَني بدأتُ في نسيانك

حينما لم يعد يستوقفني اِسمكِ في اَسماء الاُخريات اَيقنتُ اَني بدأتُ في نسيانك

حينما عُدتُ اَنامُ مُبكراً واَستيقظُ مُبكراً واَهجر هاتفي اَيقنتُ اَني بدأتُ في نسيانك

حينما ماتَ في قلبي مُشاكستك والبحثُ بأم اُذني عن صوتك

اَيقنت اليوم اِني رجلٌ كذاب

بقلم
عدنان عضيبات


والحبُ يا اُمي لايُطعمُ خبزاً ولا يروي الظمآنُ ماءً
وهذا هوَ اَجمل واَسوأ مافي الواقع
اَن يُدرك الإنسان حقيقةَ نفسه
كي يتفهم حقائقَ الاَخرين

بقلم
عدنان عضيبات





يولا
ولاَنَ العدل في حياة العاشقينَ مُجرد اَكذوبه ولاَن اَحلام العاشقينَ لاتتحقق لذا..
تعالي وهاجري معي
فالاَرض ياسيدتي اََصبحت منفى العُقلاء
ولم تَعد تحبلُ بالمُختلين
والاَرض لم تَعد تتسع اِلينا
ولم تعد تُنجبُ المجانبن
فاَنتِ المرأة الوحيده التي ملأت نُقصان حكايتي
التي سَلبها مني المارةَ واِستنزفها المُستأجرين
تعالي واَشعلي اَخر سيجارة معي
فقد اَعيتنا اَعواد ثقابهم
واَعيا روحينا الحنين
فلا دمشق اَمسكت بكفينا
ولا عمان فارقها الاَنين
حينما يختلُ ميزان العدل فلا جدوى من اصلاح الكفه
وهكذا هم العاشقون حينما تتهالك احلامهم فلا جدوى ولا حياة
تعالي وهاجري معي

بقلم
عدنان عضيبات

اليوم يولا

ليست بخير
حيثُ اَنَ المطر الاَسود اِنهمرَ في اُذنيها كعادته
وفصلُ الاَلام على وجنتا يولا اَعلنَ الشِتاء
فكيفَ للشام اَن تبتسم وما زالت رِئتا يولا تَئِنُ تحتَ اَنقاض الحرب
وكيفََ لفيروز اَن تُغني ونوافذ الجميلات في دمشق على غير عادتها
لم تَعد تبتسم
ومحال العُطور اَغلقت اَبوابها

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

بالاَمس سألتني اُمي عن لولو
عضضتُ بكف يدي على قلبي
واِنهمرت من عيناي اَشواقا

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

ولاَنني وجدتُ رُوحي في روحكِ
اَيقنتُ اَنَ الموت فيكِ حياة
والموتُ معكِ سعاده

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

كانَ في ذاتَ يوم
رجلٌ وامرأة يحلمونَ باِحتساء فُنجان قهوة معاً
فهل هُناكَ مُتسعٌ للاَحلام يا الله

بقلم
عدنان عضيبات

يولا
لاتَحزَني يايُولا فحول كُل قمرٌ ظلام
اِبتسمي
حتى تحبلُ الشامَ بضِحكَتها
وحتى تموتُ الحرب ويعمُ في دِمشق الوئام

بقلم
عدنان عضيبات

يولا
السَعادَة تَأتِي صُدفه من غير موعد
وَكَأنَ الله يقُولُ
خُذها وضُمها اٍلى قلبك
عن يولا اَتحدث

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

يولا هي حُبيَ الصادق
الذي لا اَجرءُ البوح فيه
ولا اَجرءُ على نُكرانه

بقلم
عدنان عضيبات

يولا
ضُميني اِلى قلبكِ حتى اُعلن سعادتي
وحتى ترقصُ دمشقُ فرحاً
ويعم الفرح في عمان

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

ولأنَ عينيكِ خُلقت للفرح
وثغركٍ خُلقَ للإبتسامه
إبتسمي حتى يعم الفرح هذا الوطن الحزين
وأضحكي حتى يغادرنا الحُزن
قومي واِستيقظي واَشرقي بوجنتيكِ
لعلها تنتهي الحرب ويبتسم الوطن

بقلم
عدنان عضيبات

يولا تلكَ التي تسكبني من شفتيها فاسقطُ كشلال سُكُر
يولا تلكَ التي
اِذا عضت كَفي بكفها
اِنقلبت اَصابعي عنبر

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

لا يُوجد اَيَ وسيلةَ اِتصال
مهما كانَ حجمها ومهما بلغت قيمتها
اَن تُعادل لحظةً واحده لِلاِمساك بطرف اِصبعٌ من اَصابعك
حتى لو كان لقاءٌ لايتجاوز غمضة عين
فكل طُرق الاِتصال صغيره
بالمُقارنه باحتضانك واِحتضان كف يدك لمُجرد دقيقه

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

قُولي صباحُ الخير حتى تأخذيني معك
اِني اَهوى شُروق عينيكِ
وتهوى اُذنايَ اَن تسمعك
قُولي صباح الخير
حتى يُشرقُ الياسمين
وحتى تبتلُ جذور مُقلتايَ في ثنايا مُقلتك

بقلم
عدنان عضييات

اهداء الى التي مزقتني رغم انه لم يعد هناك شيئاً بي يتمزق
اياك ان تحرقي رسائلي يادولوريس
فما عاد بيَ شيئاً يحترق
اتركي لي قليلاً من روحي حتى تستوعب روحي الم القادم
فقلبي لم يعد يتحمل الاشواك ووخزات الابر وحصى الطريق

بقلم
عدنان عضيبات

من ذا الذي يقول اَنَ الوحده عَضَتُّها قاسيه
وها اَنا اَجلسُ وحيداً بعيدٌ عن صخب الحفلات البائسه
مقعدٌ قديم ونفاضة سجائرٍ مُطلقه انفصلت عن علبة سجائري منذ شهر
فليسَ اجمل من الجلوس وحيداً يرافقك فنجان قهوةٍ اعمى
وسيجارةٍ ثكلى تملئ بها جوف حنينك
وتنهش بقلمك كل هذا الشوق وهذا الانين
نسيت ان عبادي الجوهر يرافقني وحدتي وياله من رفيق

بقلم
عدنان عضيبات


عدنان عضيبات

عدنان عضيبات
كل عامٍ وهم بخير للذين يرون اَنََ هذا العام مُختلف عما سبقه
ولاَننا جميعنا حمقى وجميعنا سيئون
وجميعنا مرضى وليغضب من يغضب
ولاَنني لستُ بمجنون ولكني سئمتُ منطق العُقلاء
ولأَن زمن الاَنبياء ولىَ ولم يعد هُناك مُعجزات
اَتركُ هذا العام خلفي كما العام الذي مضى
خيباتٌ بخيبات

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

ليسَ لي اَن اَختار اَحلامي يايولا
واِلا لكنتُ الاَنَ اَجِسُ نبضُ قلبكِ باُذناي
لو كان لي ان اختار احلامي
لهرعتُ اِلى كَفاكِ واِحتظنتهما بِكَفاي
لو كانَ لي سُلطةٌ على قلبكِ
لكنتُ الاَنَ اَعدُ خُصلاتَ شعركِ
واُرتب لكِ سريراً في عيناي
لو كانَ لي سُلطةٌ على اَحلامكِ
لكنتُ الاَن اُسرح خُصلات اَنفاسكِ برئتاي
واَحتضنُ ضفائركِ بروحي
واحتصن خُصلاتَ عنقك بيداي
لو كانت المسافات طوع يدي
لكنتُ الاَن تحت نافذة منزلك
ادقُ بابَ بيتكِ برمشي ومُقلتاي
واصرخُ بينَ البيوت منادياً اِسمكِ
حتى يتعب لساني وتنهارُ شفتاي

مع السلامة ياقفصي الصدري
وياحبليَ السري
مع السلامة ياخليلتي وخِلي ومُشتهاي
عامٌ سيمضي واَخرٌ سيأتي
واَرواحٌ تُغادر والعُمرُ يمضي

بقلم
عدنان عضيبات

يولا
في داخل نافذتي غُربهلم اَعد اَعلمُ لِاَي وطنٌ تنتمي
بقلم

عدنان عضيبات
يولا
الموتُ لم يَعُد يُشفي الاَحياءالموتُ مُجردَ تسكينٌ لِلاَلم
بقلمعدنان عضيبات
يولا
نحنُ لم نفترقلكن كيفَ سنلتقي
بقلم

عدنان عضيبات
يولا
لقد فاتني اَن اَحذر الفرحلاَنَ صوت رحيل اَقدامكِ كانت قاسيه
بقلمعدنان عضيبات
يولا
تعالي متى شِئتِ وارحلي كيفما تشائيلكني لن اُودعك
بقلم

عدنان عضيبات
يولا
اَراكِ متى شِئتواُشاطركِ فُنجان قهوتي متى اَشاءحُر اَنا في خيالي وحُرةٌ هيَ اَحلامي
بقلمعدنان عضيبات
يولا
ساَحبكِ بطريقة الموتى فالاَمواتُ لايعودونولا يشربونَ القهوه ساخنه
بقلم

عدنان عضيبات
يولا
مُصيبه حينما ننسى بعضناحتى نظنُ اَننا كُنا مُجردَ نص ومُجردَ رِسالهومُجردَ طريقٌ كان يُؤدي ذاتَ يومٍ اِلينا
بقلمعدنان عضيبات
يولا
ليتني كُنت بائع قهوةٍ في الشامكي اَسكبُ ريقكِ على وجه فُنجاني في كُل صباحٍ وفي كُل حِين
بقلمعدنان عضيبات
كيفَ سنحققُ اَحلامنا ونحنُ قومٌ لاننام
بقلم

عدنان عضيبات

يولا
فلا الحُب باَيدي العاشقينَ ولا بِيدييا اِمرأةً حُبها سُلطاني وسيديتَمُرُ عليَ الليالي لاحِسٌ ولا طربٌغيرَ صوتُ قيدكِ الذي يعضُ معصمي
بقلم

عدنان عضيبات

يولا
يسألوني عن يولاوهل تستحقنعم تستحقُ وبكل ماللكلمه من معانسيده عظيمه وانشودة فرح لازيها زي ولا قبلها قبلملاكٌ على هيئة انسان
بقلمعدنان عضيبات

يولا
لكل النساء مساء الخيرالا اَنتِ صباح قلبي
يا اِمرأةًاَشتاقها في كُل حينٍواَشتاقها وهيَ معي
واَعدُ الساعات حتى تُشرقُ شمسهاوحتى اَنثرها على وجهيعِطرٌوعلى فُنجان قهوتي
بقلمعدنان عضيبات


يولا
اَنتِ باقيةٌ في رُوحي يامُدَلَلتِيحينما تُقررُ هشاشة الاَيام اَن تمسح ذاكِرتيوساُفتشُ عنكِ بينَ دفاتري في كُل حينٍحتى لو ضجت من اَصابعي كُتبي
بقلمعدنان عضيبات

يولا
ضَفِّرِي شعركِ الذي يشبهُ الغارفَاِن الشَعر اِذا تنازعت اَطرافهُ في حضرة كَفَيكِ عارضَفِّرِي شعركِ فالليلُ اَسدلَ ستارهُ فالقمرُ اِذا مالمحَ شَعركِ غار
بقلمعدنان عضيبات

يولا
لماذا تكذبينَ واَكذبُ اَنا اَوا تظنين اَن للكذب كرامهلماذا نفترق ونحنُ في اَشد الحاجة للاِمساكولماذا نُمثلُ القوه ونحنُ في اَشد حالات الاِنهيار
بقلمعدنان عضيبات

يولا
اَضحكي فاَنتِ لم تُخلقي للحُزنوحتى اَنا لم اُخلق للبُكاء
بقلمعدنان عضيبات
يولا
لاشيء اَقسى مِن اِمرأةً علمتني كيفَ اَبتسمثُمَ سرقت شفتاي
بقلمعدنان عضيبات

يولا

لست اَعلمُ اِلى اَينَ ساَذهبُ بِضَجري
وقدمايَ هشه
ويدايَ لم يعُد لها القُدرة على الاِمساك حتى بِقَشه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هل حقاً لامفرُ من وداعنا
كيفَ ذلك ؟!
ونحنُ حتى لم نلتقي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يُريدونَ اَن يفرقّوا بيني وبينكِ
وهُم لايعرفونَ اَنكِ وطن
واَني اَحتاجٌ اِلى وطنٍ اَقتلُ فيهِ غُربتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لا يصلحُ المساء اِلا بكِ
حتى صباحي دونكِ نُقصان
يا امرأةً تُشبهُ الشمس اِذا اَشرق وجهها
واِن اَمست صارت والقمر سيان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

رغمَ اَنَ السكوتُ من ذَهب
اَلا اَنني كُنتُ كُلما سمعتُ ضِحكتكِ
تنتابني الاِبتسامه
وَيسودُ عيناي الصمت

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

سُبحانَ من جعلَ ضِحكَتكِ
سبباً لتُزهر ضِحكتي
وجعلَ من اِبتسامتكِ فَرحَ الاَيام

بقلم
عدنان عضيبات


لون نهديكِ

بغض النظر عن لون نهديكِ
فحتى طريقة التصاقهم ببعض
تشعرني بالقلق
وتخيفني رقصة ستيانكِ فوقَ نهديكِ
ورقصة اللقلق

اَنَ نهديكِ تتحدثُ بلغة
الاِعصار
واَخشى عليها من شفتاي اَن تغرق

نهديكِ مولاتي
تشبهُ رائحة النبيذ
وحلمتا نهديكِ حبتا فستق

طعم نهديكِ مولاتي
كطعم الخمر
كطعم الليل
كطعم الموت
كطعم النبيذ المُعتّق

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

انا لا اٌجيد شيئا بدونك
تعالي وعلميني اَينَ يُباع الفرح
وعلميني كيفَ اَصنعُ جناحين كي اَطير
بقلم
عدنان عضيبات



يولا

اِبتسمي
فشفتاكِ لم تُخلق اِلا للاِبتسامه
لك عينانٍ سُبحان خالقها
وخُصلاتَ شعرٍ كأنها الريحانه

ووجهٌ كأنهُ الشمس اِذا اَشرقت
كُلما رآهُ القمرُ عض بنانه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

فراقكِ وعدم حضورك
هوَ نوعٌ ما من خزينةَ بنكٍ اَفلس
فلا يَغرنكِ ربطةَ عُنقي وضِحكتي
ولا يَغرنكِ عِطري وقميصي الاَملس
كُلها مُجرد نُكاتٍ اَضعها حينَ مُغادرتك
وحينَ تُغادريني يصبحُ الدينار فلس

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُلما خلوتُ بنفسي امرُ بشوارع دِمشقُ القديمه واَتذكرُ طريقَ منزلك

حتى كُلما خلوتُ لقهوتي
اَبحثُ بينَ الفناجين لربما وجدتُ على اَحدها اِصبعاً مِن اَصابعك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ساَحلم
رُبما اَلتقيكِ يوماً ما تمرينَ مِن اَمام منزلك
فَاُلقِي على بابَ منزلكِ السلام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

على حجمُ عينيكِ يتسعُ عُمري

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

تِلكَ الشجرة اَصبحت غريبه
لم يعد يمرُ بِها اَحدٌ للتحيه

بقلم
عدنان عضيبات


الى احداهن..

حجم ستيانكِ لم يعد يتسعُ للقصيده
اِخلعي ستيانكِ فنهديكِ لم يعد يليقُ بها القيد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد اِكتفيتُ من غِيابكِ
حتى اِكتفى جسدي من الثقوب
حتى اَصبحَ مِزمارا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

دَلُوعَتي
غَنُوجَتي
سَرقَت قَلبي مِن بينَ اَضلُعِي
ورقصت بخلخالها على صدري
بقلبها المُحتال

حبيبتي وكم اَخبرتها
وكم حذرتُها
اَنَ الهوى
ياطِفلتي قَتَّال

حبيبتي وكُلما راقصتها
وكُلما مالَ خصرها
غار الهوى
من فُستانها
واَينما حلَ خصرها
الياسمينُ مال

حبيبتي كما الاَطفال تُراقصني
دلوعتي
مجنونتي
ترقص بقدميها فوق الرمال

دلوعتي وكم اخبرتها
وكم حذرتها
اَنَ الغياب
واَنَ البُعد ياحلوتي مُحتال

بقلم
عدنان عضيبات


نحنُ لم نكن على وفاق مُنذ اِلتقينا
كانَ كُلٌ منا يبحثُ عن سبيلٍ لقتلِ بعضنا

نحنُ الاِثنان كنا اَسوأ اِثنين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يسألوني عن يولا
وهل تستحق
نعم تستحقُ وبكل ماللكلمه من معان
سيده عظيمه
وانشودة فرح
لازيها زي ولا قبلها قبل
ملاكٌ على هيئة انسان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لكل النساء مساء الخير
الا اَنتِ صباح قلبي

يا اِمرأةً
اَشتاقها في كُل حينٍ
واَشتاقها وهيَ معي

واَعدُ الساعات حتى تُشرقُ شمسها
وحتى اَنثرها على وجهي
عِطرٌ
وعلى فُنجان قهوتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ باقيةٌ في رُوحي يامُدَلَلتِي
حينما تُقررُ هشاشة الاَيام اَن تمسح ذاكِرتي
وساُفتشُ عنكِ بينَ دفاتري في كُل حينٍ
حتى لو ضجت من اَصابعي كُتبي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ضَفِّرِي شعركِ الذي يشبهُ الغار
فَاِن الشَعر اِذا تنازعت اَطرافهُ
في حضرة كَفَيكِ عار
ضَفِّرِي شعركِ فالليلُ اَسدلَ ستارهُ
فالقمرُ اِذا مالمحَ شَعركِ غار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا تكذبينَ واَكذبُ اَنا اَوا تظنين اَن للكذب كرامه
لماذا نفترق ونحنُ في اَشد الحاجة للاِمساك
ولماذا نُمثلُ القوه ونحنُ في اَشد حالات الاِنهيار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَضحكي
فاَنتِ لم تُخلقي للحُزن
وحتى اَنا لم اُخلق للبُكاء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لاشيء اَقسى مِن اِمرأةً علمتني كيفَ اَبتسم
ثُمَ سرقت شفتاي

بقلم
عدنان عضيبات





يولا
سُبحانَ من جعلَ ضِحكَتكِسبباً لتُزهر ضِحكتيوجعلَ من اِبتسامتكِ فَرحَ الاَيام
بقلمعدنان عضيبات

يولا
رغمَ اَنَ السكوتُ من ذَهباَلا اَنني كُنتُ كُلما سمعتُ ضِحكتكِتنتابني الاِبتسامهوَيسودُ عيناي الصمت
بقلمعدنان عضيبات

يولا
لا يصلحُ المساء اِلا بكِحتى صباحي دونكِ نُقصانيا امرأةً تُشبهُ الشمس اِذا اَشرق وجههاواِن اَمست صارت والقمر سيان
بقلمعدنان عضيبات

يولا
يُريدونَ اَن يفرقّوا بيني وبينكِوهُم لايعرفونَ اَنكِ وطنواَني اَحتاجٌ اِلى وطنٍ اَقتلُ فيهِ غُربتي
بقلمعدنان عضيبات

لوليا
هل حقاً لامفرُ من وداعناكيفَ ذلك ؟!ونحنُ حتى لم نلتقي
بقلمعدنان عضيبات

لوليا
لست اَعلمُ اِلى اَينَ ساَذهبُ بِضَجري وقدمايَ هشه ويدايَ لم يعُد لها القُدرة على الاِمساك حتى بِقَشه
بقلمعدنان عضيبات

يولا
اَلم يأن للغد اَن يأتيَ الاَنكي اَعصرُ كفيكِ في دمشقوتسمعُ طقطقات اَصابعنا عمان
بقلمعدنان عضيبات

يولا
الى فتاة ما...كانت قبل قليل تحدثنيسيده عظيمه كبرت قبل اوانهاسيده عظيمه تستحقُ دائماً اَن اذكرها بخير
عدنان عضيبات
الى اِمرأةٍ ما...
اَخافُ اَن تأتيَ الاَيامحتى لو وضعتُ عينايَ بعيناكِ لا اَراكواَخافُ اَن تفقد كفايَ شغفهاحتى لو لامست كفايَ كفاك
بقلمعدنان عضيبات

الى اِمرأةٍ ما...
هل كانَ وهم اَم كانت حقيقه
اَم كانت مُجرد اَحلامٌ اَرَقَت عُمري ومضجعيفياليتَ الذي كانَ لم يكُنهذا الحُلمُ الذي جرحَ خدي ومزقَ وسادتي
بقلمعدنان عضيبات
يولا
تعالي واَمطِرياُريدُ منكِ المزيداَلقي عليَ بِضحكَتكِ واَنهمريفثغركِ في كل الاَيام عيد
بقلمعدنان عضيبات

تحيه لمولاتي وحبيبتي يولا
يولا سيده عظيمه تستحقُ مني في كل حينتحيه اَنثرها لها لعلها ترقى لاشراقة وجهها وتليقولعلها ترقى لروحها وترقى لكل هذا الحُسن والبريق
بقلمعدنان عضيبات

يولا
ولأني اَخافُ اَن يسبقني الصباحوتغضبُ عينيكِاَردتُ اَن اَسبق الصباح واَسبق فيروز اِليكِصباحُ الخير ياحبيبتيصباحٌ يُشرقُ من مُقلتيكِ
بقلمعدنان عضييات

يولا
اَشدُ اليوم على يد زُليخه حينما سألها يوسفاَهذا اَنتِ يازُليخهفقالت لقد كُنتُ اَنا واليوم كُليَ اَنت
واَعيدها اليوم لسيدة روحي يولابالاَمس كُنتُ اَناواليوم كُلي اَنت
بقلمعدنان عضيبات

سألتني اُمي بالاَمس هل الفُقدان يُؤلم
فنظرتُ بوجهها واِبتَسَمتْ
ثُمَ بكى قلبي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لا اَعلم ماذا اُحبُ فيكِ
فَضِحكَتُكِ جارٌ
وصوتكِ جِوار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا كُل الذينَ نُحبهم يُغادرون سريعاً
وكأننا دوماً على موعدٍ مع الموت
لماذا غدت السعاده ناقصه
لاطعمٌ ولا لونٌ ولا صوت

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

أنا لاحاجة لي لمعاطف الشِتاء
مادمتُ اَتدفأ بكِ واَرتديكِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا لن اَستقيلُ منكِ
حتى لو كسرتِ اَضلُعي
وحتى لو مزقتِ عنق رُوحي
وقتلتِ كَف يدي وكَفنتِ اَصابعي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

غيابكِ شاقٌ جِداً
حتى اَنَ مُجرد التفكير في غيابك
مؤلمٌ جِدا كألم الولاده

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِني اَحببتكِ حينما وُلدتُ
وحينما ساَموت

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

من العيب اَن نرسم اَحلامنا على قدر وساده

(واَحبتنا بمساحة وطن)

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

صباح الخير ياسُكر
يا اِمرأةً وجهها ريحانٌ
وريقها عنبر
صباح الخير لاِمرأةً كُلما اَشرق وجهها
اِنقلبَ الصباح عِطر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لاتوقظوني من حُلمي
اَنا الاَنَ في حضرة يولا
اَغلقوا نوافذكم من العيب مُراقبة الحالمين

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

لاشيء يقتلني بكِ
سوى الغياب نفسه
ولاشيء يقتلني بالغياب
سوى غياب الهواء الذي اَتنفسه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مهما اِختلفنا
ليسَ باستطاعتي اَن اَكون مع اِمرأةً سواكِ
وكأنكِ اَول النساء واَخر البشر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ماذا لو اَحبتني اِمرأة اُخرى
واَن اَفني حياتي مع اِمرأة اُخرى
ولكن هل يعني ذلكَ اَنني على قيد الحياة
كيفَ واَنتِ الخصم والحكم
واَنتِ اليوم وغداً واَنتِ الاَمس والآتْ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

دائماً ما اُحبكِ بِعجله
واَشتاقُ لكِ بشراهه
واُحبكِ بجنون وكأنَ العالم سينتهي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ الخصم واَنتِ القضاء
ومُصيبتي ياحبيبتي اَنكِ الموت والحياة
واَنكِ الداء والدواء

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

كُلما اَويتُ لِغُرفتي

دقَ بابها

؟من الطارق

هذهِ أنا يولا

اَرتجف

أختنق

كيفَ نسيتُ رئتايَ خارجاً واَنا اَتنفس

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

اَينَ التي كانت تقولُ صباح الخير
فتزهرُ وجنتايَ ويبتسمُ معصمي
اَينَ التي كانت كُلما قالت مرحبا
ترقصُ اُذنايَ فرحاً
وتذوبُ في السعادة مفاصلي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يكفيكِ غياباً قد بللَ الشوق جسدي
فقد بلل الغيابُ البيتُ والبابا

ما عُدتُ من بعدكِ اَهوى منزلي
ومن بعدكِ البيتُ والناس اَغرابا

اُخالطُ بكِ الشوقُ والحنينُ يقتلني
ولستُ اَرى من هجركِ اِلا مصابا

من قال ان في وداعك منزلتي
ونُزلُ الراحلين دوماً خرابا

اَهكذا يكونُ العهدُ ياُمعذبتي
تسقيني الهجران سُمٌ زُعافا

ماظننتُ يوماً اَن تكوني قاتلتي
واَن تسقيني الموتَ بِكَفَيكِ شرابا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اُدغدغُ حُلمها حينما تنامُ حبيبتي
لعلها في ذاتَ المنام تراني
واَراني كُلما اَغلقتُ ناظري
في حُلمها على خدها اَراني

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِشتقتُ لكِ جداً ولا أملك شيئًا إلا الكتابة عنكِ
ولم يعد بوسعي اِلا رسم الحنين اِليكِ على ورق
واَنتِ لاتعلمينَ اَنَ الشوق اِليكِ قد كسر عظام صدري
واَصبحت حياتي من دونكِ مُجرد حطبٌ يحترق
اَحقاً حينما قالها عبادي كان يقصدني اَنا
واَخيراً ياحبيبتي سنفترق

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

اَلم اُخبركِ بالأمس
اَني حينما اُحبكِ لا اَرضى مكاناً غير الاَلف
اُحبكِ
وأحبكِ جِداً
واُحبُ ُكل مافيكِ
وتلكَ الشامةَ الواقفةَ فوق الكتف

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

في كُل مرةٍ تزدادينَ جمالاً
وكأنكِ في كُل يومٍ تُولدين
في كُل يومٍ يزدادُ صوتكِ حُسناً
اِنٌ ضَحكتِ ياحبيبتي اَو تغضبين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نفتقدُ جداً لوجوهٌ نُحبها صرنا نرسمها على ورق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نُحاولُ اَن نعيش بسعاده رغم البُكاء
ولكننا دائماً نقول(يا اللهُ ما اَلطفك)

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مُرهقونَ جداً رغمَ الاِبتسامة الكاذبه التي ترتسمُ على وجوهنا
حتى صرنا نكتبُ ضحكاتنا على ورق

بقلم
عدنان عضييات


يولا

نحنُ مازلنا بخير(كلمه تحملُ من الكذب مالا يُطاق)

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما نعتادَ على الجُروح
لن يهم طُول الابره من قصرها او نوع الخيط اَو لونه
مادامَ المِلح يواضبُ على الاِعتناء بجروحنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لستُ اَعلم ماحالُ العاشقين
حينما يكونُ نِصف العُمر حُلم
والنصف الاَخر فُراق

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

جميلةٌ اَنتِ كَأنكِ خُلقتِ
وباقي النِساء عِنوانا
ووجهكِ كُلما اَشرقت مدائنهُ
اَزهرت مِن كِفيكِ رِيحانا
وثغركِ كُلما تبسمت حدائقهُ
تساقطَ من وجنتيكِ رُمانا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِخلعي شوك الغياب من حُلمك
لعلني اَتيكِ في الحُلم حافياً

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

صباح الخير لِامرأةً لاتُغادرني
لامرأة كُلما ادارت ظهرها
اًراها في عُيوني ومُقلتي
لامرأةً كلما هَرَبتْ من قصيدتي
اَراها في دفاتري وكًتبي
لامرأة كلما القيتُ عليها صباحي
اَراها ترقصُ بينَ اَصابعي واًكُفَ يدي

بقلم
عدنان عضيبات


متى ياراعيَ العشقُ..... اهداء الى سيدة قلبي يولا

لاذنبُ للاَقدار اِنما ذنبنا
وكيفَ نقطعُ الوصل وتهتزُ اَوصالنا
متى ياراعي العشق ترحم قلوبنا
ونحنُ نعلم اننا ذنبٌ لايتوبُ
وظننا اَنَ الاَقمارُ واِن اَشرقت في حينا
كانت لقلوبنا قمرٌ لايغيبُ
ولكنَ سهامهم ايقظت مواجعنا
حتى ظنناها سهمٌ غريبُ
كُنا نظنهم كالاوتار في فؤادنا
ونظنهم في قلوبنا طروبُ
فلما اَسأنا الظنَ وانكسرنا
كانَ كسر الفؤاد كسرٌ لايطيبُ
متى ياراعي العشقُ ترحمُ فؤادنا
يا ارحمَ الراحمينَ ربٌ رقيبُ
واَن تجعلَ لنا من حسنكَ طاقةٌ
واَن يكون لنا من حُبكَ نصيبُ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما يُمسي النوم هُروب
وصوتُ الوسادة طَروب
حينما يمتزجُ الوهم مع الوهم
ويُصبح الواقع مُجردَ نُدوب

(نكته تستحقُ البُكاء)

بقام
عدنان عضيبات


يولا

كُنتُ اَتمنى اَن اُولد
في عصرٍ لايضطهد النساء
لايضطهد السيجار
ويقتل الحب
ويصفهُ بالبغاء

كُنتُ اَتمنى لو اُولد في عصرٍ
لايعتبرون فيه الحنين والشوق
والصدق والفضيله
مُجردَ غباء

بقلم
عدنان عضيبات




يولا

نامي مُبكراً ياحبيبتي
اَتعبني الحنين لحلمٍ يُوقظني في عينيكِ
لحلمٍ اَشتهي اَن اَكونَ فيه فنجان قهوة
يتراقصُ صباحاً في يديكِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا لستُ ضد اَن ترحلي
ولكن اُتركي خطواتكٍ تمشي على مهل
اِنَ صوت اَضلعي ماعادَ لهُ قًدرةً على تحمل طقطقات رحيلك
ولا عادت مناديلي قادرةً على صوت تبلل اَدمعي

بقلم
عدنان عضيبات


املئوا عيونكم بتفاصيل من تحبون فالعمر اقصر من ان نجرح بعضنا
وان نملئ سيقاننا كسور

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

اُحاولُ اَن اَتجاهلَ الذِكريات
لكنَ ثيابُ يولا اَوسع من ذاكرتي
حتى صوتها الذي ماعُدتُ اَسمعهُ
قد تكفنت فيهِ اُذنايَ وحنجرتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كم اَخبرتها اَن تكتبَ رسائلها اِلي
لكنها اَخلفت وعدها
ثُمَ نست درويش فنستني
وابتزت كُل ماكانَ جميلا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا لم اَكُن اُريدكِ اَن تناوليني المَظله
اَنا فقط اَردتكِ اَن تبتلينَ معي تحتَ المطر

بقلم
عدنان عضيبات

٨
يولا

كُل الحكايه
اَنني حَلمتُ حُلماً كانَ اَوسع من قياس ثيابي
ولم اَكُن اَملك نُقوداً لخياطة ثياباً تتسعُ لِحُلمي

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

اَنا اَعلم يايولا اَننا سنموتُ يوماً ما
ولكنَ السُؤال هل نحنُ عِشنا حقاً حتى نمُوت

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَينَ تاجر النسيان واَينَ تاجر الصُدف
اُريدُ اَن اَشتريَ تاريخاً لاتكونينَ فيه

اُريدُ اَن اَشتريَ كُل رسائلي منكِ
وفُنجاني الذي كُنتُ قبلَ اَن اَلتقيكِ اَحتسيه

ليتَ ذلكَ اليوم بيننا لم يكن
واُقيدُ يداهُ واُسجنُ فيه

ليتنا ياحلوتي يوماً لم نلتقي
وهذا القلب لم تطرقيه

بقلم
عدنان عضيبات



يولا
هل اَنتِ بخير وهل اَنا بخير
نعم نحنُ بخيرٍ ياحبيبتي رغمَ لادليلٌ على ذلك

بقلم
عدنان عضيبات


واَخيراً اِنتهينا يا اُمي
اَهُناكَ قسوةٌ اَكثر مِن اَن نتتهي
اَهُناكَ قسوةٌ يا اُمي اَكثر من اَن نكونَ في المُنتصف المُميت
والزوايا بارده والحيطان مُمتلئه باصوات طقطقة الرحيل

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

راقبيني عن كثب
اَنا الاَن عند مُنعطف رُوحك في زاوية قلبك
تحت نافذتك اَسترقُ النظرَ لثيابك
انا الان في الطريق اليك اَزفُ قلبي عند بابك
واَزفُ اِليكِ حنيني واَنيني
الذي يسكنُ في عُقر غيابك

بقلم
عدنان عضييات


اُماه

كيفَ لولدكِ اَن يُخقي وجعه
ومُجردَ اِخفاء مابداخله
اَسوأ من الوجع نفسه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

تذكريني جيداً
حينما كُنتُ اَقولُ اَكرهكِ بينما كُنتُ اُحبكِ في اَعماقي
وحينما كُنتُ اُخبركِ اِذهبي بينما كُنتُ اَقصدُ تعالي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

جميعهم مروا بحياتي بِسلام
اِلا اَنتِ مزقتِ سلامي
وجعلتِ مِن اَواني قلبي رُكام

بقلم
عدنان عضيبات


اًمَاه

الكِتمان يُرهقُ يا اُماه
والكلام لم يعد يُغير شيء
ومابينَ الصمت والحديث تُهنا
واَكثر مايُرهقني يا اُمي
اَن اَمتَلِئُ بحديثٌ لا اَستطيعُ قوله

بقلم
عدنان عضيبات



هذهِ رسالة روحي اِليكِ فرسائل الارواح لاتحتاج لساعي بريد مهما كانت الارض بعيده ومهما طالت المسافات

اما قبل ياحبيبتي

كانت ليلة الخامس والعشرون من الشهر الثامن
الساعة الان في عمان الواحده وسبعة عشر دقيقه صباحاً
تماماً كما في دمشق ٢٠٢٣ وتماما كما سجلها قلبي وذاكرتي

انا....مرحبا
هيَ...اهلاً
انا...ليش السعاده للبسطاء
هيَ...لانو بياخذو كل شي ببساطه
انا...طيب وانا وانت شو
هيَ....انت بتكتب حلو وانا بيعحبني
هي... ههههههههه
هيَ... السعاده سر لن يلقاها احد
انا....عفكره نوعية ضحكتك صبيه عمرها عشرين
هي....هههههههه
هي....لا مو عشرين
انا....٢١
هي....العمر،لايتعلق باي شيء
اناممكن سؤال
هيتفضل
اناليش،ضحكتك مجروحه
وهنا بدأت حكايتي مع يولا

هذهِ هيَ الكلمات التي اخذت مني في دقيقه واحده العمر كله
حكايتي مع يولا هذه الحكايه التي بدأت منذ عشرون عام

ولاني اكره مراسم الوداع جئت اودعكِ رغم ان الوداع للغرباء فهل انت غريبه؟؟

اليوم سارحل ياحبيبتي واليوم ستصمتُ كل الاشياء
الا قلبي عن ذكر اسمك وروحي عن مناجاتكِ ماحييت

اَما قبل
فاياكِ اَن تنسي اَن تبتسمي كما اَوصيتكِ دائماً فلطالما اَخبرتكِ اَنَ ضحكتك وطن وحزنكِ حرب

واياكِ اَن تنسي مشاكلنا معاً عتاباتنا وحتى على اَتفه الاسباب
واياك ان تنسي ماكان يقلقنا وما كان يؤرقنا

ضحكاتنا حتى تلكَ الشتائم التي كانت بيننا والتي كانت تأتي على شكل مزاح

واياكِ ان تنسي قهوتكِ التي لطالما حلمتُ اَن اَتذوقها لكن الحلم لم يأتي على اشتهاء شراع فمي

ورغمَ انكِ تعلمينَ اَنني كنت طامحاً لا طامعاً بسكب فنجان قهوه في شوارع الشام نحتسيه سوياً والنظر بعينيك مرةً واحده في هذا العمر

ولكن ياحبيبتي احلام العاشقين والمجانين دائماً ماتصدء في اول الطريق
وليس لنا ولا بايدينا ان نغير من وسائد الاحلام ولا من طول وقصر ثيابها شيء

ولطالما اخبرتيني ان السعاده دائماً للبسطاء

بقلم
عدنان عضيبات



فقط انني اُواجهُ شعوراً اَكبرَ مني👈 هذهِ هيَ كُل الحكايه

رساله ربما جاءت مُتأخره لكن ماذا على الجلاد اِذا اًحب العبد مولاه

في هذهِ الرساله سيده تستحقُ اَن تعيش

تذكريني جيداً
(حينما كُنتُ اَقولُ اَكرهكِ بينما كُنتُ اُحبكِ في اَعماقي)
(وحينما كُنتُ اُخبركِ اِذهبي بينما كُنتُ اَقصدُ تعالي)

اَما قبل...

تذكريني جيداً حينما تمرُ الاَيام

وحينما ينضجُ الثلج على خُصلات شعرك
وحينما يعلقُ تشرين على جبينك

وحينما كُنا نذهبُ للبحر اَقصدُ حينما كُنا نغرق بكأس ماء

تذكريني جيداً حينما يمضي العُمر
وتلكَ اللحظات التي كانت تجمعنا تحتَ سقف غًرفتك
وتلك الضحكات التي كانت تملأنا معاً

اَما يعد...

تذكريني جيداً
حينما كُنتُ اَقولُ اَكرهكِ بينما كُنتُ اُحبكِ في اَعماقي
وحينما كُنتُ اُخبركِ اِذهبي بينما كُنتُ اَقصدُ تعالي

تذكريني جيداً بعد خمسة اَعوام اَو عشرون عام
لافرق بينهما فهي مُجردَ سنينٍ تمضي وتعدها الاَيام

اِياكِ اَن تُنكريني من ذاكرتك اََو تطرديني من رأسك

تذكريني جيداً اَني لم اُمارسَ معكِ يوماً اِلا الحُبُ الذي يغلي في اَعماقي ويغتال شرياني ويحتلُ ضلوعي ويقطنُ قفصي الصدري
مربوطاً في حبلي السري ويتلحفُ اَوصالي

واَني كُنتُ طوالَ الوقت مجنوناً فيكِ برتبة اِنسان

تذكريني جيداً بعدما تمرُ السنون اَنني كُنتُ واِياكِ رُوحٌ واحده
ولم نكن يوما اِثنان

تذكريني جيداً في كُل مرةٍ تمرينَ فيها اَمام بيتك
وفي كل مرةٍ يتراقصُ في معصمك صوت سوارك

وتذكريني في كُل مرةٍ تحتسينَ فيها قهوتك بدوني
وفي كل مرةٍ تحتسينَ فيها رائحةَ فستانك وصوت ثيابك

اَما بعد...

واِياكِ اَن يسكن يوماً في روحكِ صوت النسيان

تذكريني حينما تبتلُ خُصلات شعركِ باللون الاَبيض
وحينما تَذبلُ ذاكرتك وحينما لايبقى من الذاكرة مايذوب

تذكريني جيداً حينما تبدأ عيونكِ بالاِلحاح عليكِ لشراء نظارة
تُساعدكِ على قراءة ذاكرتك وقراءة ذكرياتنا واَحاديث الاَيام

تذكريني جيداً حينما يُصبحُ فنجان قهوتكِ يهتزُ بينَ اَصابعك
وحينما تُصبحُ يديكِ غير قادرةٍ على حمل فُنجان

اَما بعدما .....

تذكريني حتى لو قليلاً من كثير
المُهم اَن تتذكريني،يوماً ما حتى اَعلمُ اَنني مازلتُ في ذاكرتك
وحتى اَعلمُ اَنكِ مازلتِ بخير

بقلم
عدنان عضيبات
تاريخ٢٠٢٤/١/١٧
عمان دمشق

يولا
لطالما اَخبرتيني اَن السعادةَ دائماً للبُسطاءلكننا ياحبيبتي لم نكن اَبرياء بما يكفي كي نستمر معاً
بقلم


عدنان عضيبات


يولا

اَخبريني يايولا
مالذي فعلناهُ اَنا واَنتِ كي نستحقُ كُل هذا الاَلم
لقد كان حُلمنا بسيطٌ جِداً
كانَ فنجان قهوةٍ صغير نحتسيهُ معاً
اَلهذا الحد كانَ حُلمنا واسعٌ يايولا حتى تنهبنا الحياة اَحلامنا
اَلهذهِ الدرجة كُنا سيئين حتى في اِختيار ثيابنا

بقلم
عدنان عضيبات


سلاماً على هذا القلب الذي ماعاد يتسع اكثر من تلك الندوب القديمه
وماعاد فيه متسع لخيبات اكثر

سلاماً على هذا القلب الذي ماعاد يشغلهُ سوى الغضب
وكمٌ هائل من نارٍ وحطب
ورصيدٌ كبير من النسيان

بقلم
عدنان عضيبات


حقاً
كيف يمكن لهذا القلب ان يتحمل هذا الكم الهائل من الاحلام المهترئه

احقاً كلهم كانو مجرد شروخ مرت بهذا العمر وولت

وهذه الدهشه التي تحتل ذاكرته كيف لها ان تتحمل كل هذا المتسع من الصخب الموجع

كيف لهذا القلب ان يتحمل هذا الكم من الحطب دون ان يحترق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لطالما اَخبرتيني اَن السعادةَ دائماً للبُسطاء
لكننا ياحبيبتي لم نكن اَبرياء بما يكفي كي نستمر معاً

بقلم
عدنان عضيبات


يولا
كيفَ لهم اَن يهبوا لانفسهم الطُهروهُم لايعلمون اَينَ يكمن الوضوء
يا اِمرأةًمن بين عينيها تُشرق الشمسومن اَطراف ثيابها يطلع الضوء
بقلمعدنان عضيبات




يولا

وقبل اَن اَنام اُذَكِركِ
اِحتسي قهوتكِ بارده فلطالما عرفتكِ سيئه باِحتساء قهوتكِ بدوني
ولطالما عرفتكِ جميله باحتساء الورود

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

واَما عن الطمأنينه فقد ماتت تحتَ ركام الغياب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نعم غلاب
حتى اِسألوا يولا
كيف اِذا غابت عينيها
العُمر غاب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ لستِ بعيدةً عني
اَنتِ تِلكَ المسافة التي تفصلني عن اُمي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليسَ هُناكَ اَيُ دليل على اَنَ زُليخه اُصيبت بالعمى لِاَجل يُوسف
ولا دليلٌ على اَنها عادت اِلى صِباها
لكن اَنا لديَ اَلف دليلِ اَني اُصبتُ بيولا
حتى اَني اُحسُ بقلبي قد عادَ اِلى صِباه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليسَ هُناكَ اَيُ دليل على اَنَ زُليخه اُصيبت بالعمى لِاَحل يُوسف
ولا دليلٌ على اَنها عادت اِلى صِباها
لكن اَنا لديَ اَلف دليلِ اَني اُصبتُ بيولا
حتى اَني اُحسُ بقلبي قد عادَ اِلى صِباه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

الغريبُ في الاَمر يارفيقتي
اَني اَحببتك اَكثر من عُمري واَكبر من مِيلادي
والغريبُ في الاَمر اَني لم اَعرف حتى الاَن متى يُصادف تاريخ ميلادك
رغمَ معرفتي بلون فساتينك ولون اَمشاط شعرك حتى تفاصيل غُرفتك
حتى لون ضِحكتك وصوت اِبتسامتك
لكن رُبما منذُ البدايه لم تعي ولم اَعي اَنَ يوم ميلادي
هوَ تاريخ ميلادك

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

اَنا لم اَكُن اَستحقُ مِنكِ كُل هذا الغِياب
اَنا فقط اَحببتكِ وكأني لم اُحب شيئاً مِن قبل
ورغمَ ذلك مابيني وبين نفسي اَعلمُ اَنكِ تستحقين
واَنكِ تستحقين دائماً اَن اَذكركِ مابينَ قلبي ورُوحي بخير
فاَنا اَعلم اَنَ العشق اَدب والحُب اَدب والحنينُ اَدب
حتى اَوجاعنا اَصبحت اَدب
وهكذا هيَ اَخلاق العاشقين

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

الشقُ الذي بينَ وجنتيكِ وشفتيكِ
اَنا دائماً هُناك
فقط اِبتسمي واَضحكي
اِني دائماً عالقٌ مابينَ رئتيكِ وهواك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هل تعلمين

هل تُصدقين اَنَ هُناكَ رجلاً يعيشُ على هواء رئتاكِ
ويعيشُ برائحة ضِحكَتِك
ويتنفسُ مابينَ الإثنتين ...إنهُ أنا

بقلم
عدنان عضيبات


اَلحَمْدُلِلَه الَذِي اَعَاننَا اَن نَجعلَ اَشواقنا سِراً
فَاِنَ الاَشوَاقُ فَضَاحه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِذا سألوكِ كيفَ اِنتهت حِكايتنا
قُولي لهم فقط اَننا حمقى
وهكذا تنتهي حكايات العاشقين

بقلم
عدنان عضيبات


رساله الى يولا

صدقت ياحليم
سحقت هامتي خُطاه
حتى سحقَ هامات قلبي
واِستقرَ حتى اِستقرَ ثم اِستقرَ في هواه
واَنا الذي ظننتُ لو بسمتي ذابت ذاتَ يومٍ
سوفَ تستلقي على شِفاه

بقلم
عدنان عضيبات


لابأسَ عليكَ ياولدي
كلمة قالتها اُمي ذاتَ يومٍِ واِبْتَسَمت واليومُ عرفتُ حقيقتها

ولكني
عرفتُ معناها مُتأخراً جِداٍ لدرجة اَنني اَصبحتُ اليوم
اُطاردُ فِعلاً خيطَ دُخان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وَمَا زِلتُ لَا اَدري اَيهُمَا يُؤلمني اَكثر

حُضوركِ اَم غيابك

اَم هَذا اَلشَقِيُ قلبي الذي يَكادُ اَن يُمطرُ حنين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتها لم تأتي تِلكَ الصدفة
وليتني لم اَكُن بِذلكَ المكان
ليتني كُنتُ مُهاجراً حِينَها
لا اَرضٌ اَسكنها وتسكنني
ولا عنوان

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

نحنُ نستطيعُ اَن نخدع اَنفسنا بِكُل شيء
اِلا اَن نفترق
نحنُ اِثنان ممنوعان من السفر
لاحيلةَ لنا اِلا اَن نغرق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد تعبنا من الوُقوف يايولا
ولكني مُتاكدٌ من شيءٍ واحدٍ فقط
اَن الاَحلامُ ياحبيبتي تحتاجُ لوساده وسرير
وتحتاج لِامرأة مثلكِ خُيوطها من حرير

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لاتُرسلي ليَ الرسائل
توقفي عن الحديث
فقط لاعبي خُصلات شعري
كي اَعودُ طِفلاً ليسَ لهُ هماً اِلا اللعب اَمام بيتك
واِستنشاق عطركِ الذي خلفتهُ اَطراف ثيابكِ على اَطراف الطريق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

قُولي لي
مالذي تحملهُ هذهِ الحياة من قيمةٌ وجمال خارج عيونك
وماقيمة هذه الحياة العابرة لو مكثتُ فيها بدونك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حتى اَنَ شراسةَ اَكاذيبنا التي اِرتسمت فوقَ وجوهنا عند الرحيل
لم تكن تحمل من النُقود مايكفي لشراء تذكرة قِطار

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

ومن قالَ لكِ قد بدا لِي
وغيرَ عينيكِ ما بدا لِي
اُحبكِ حتى قد بدا لِي
اَنَ كُل مافيكِ ياحِلوتي لِي

بقلم
عدنان عضيبات




يولا

حينما اُقنعُ الغصن المكسور اَنَ الرياح قد اِعتذرت
حينها سأتخذُ طريقاً غيرَ عينيكِ
ولكن كيفَ للغصن اَن يقتنع
وكيفَ للرياح اَن تعتذر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ومازلتُ اَذكركِ حتى نسيتُ نفسي
ونسيتُ بعينيك مِيلادي وعنواني
حتى ظننتُ اَنَ كُل مافيكِ اَنا
واًنَ كُل ماتراهُ عينيكِ مكاني

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد اَصبحتُ مثل اَحدب نُوتردام
اَبحثُ عن خُطى قدميكِ في غِيابك
وينتابني الحنينُ لشارع بيتك
واَن اَسرق صوتُ اَصابعكِ عن ظهر بابك

بقلم
عدنان عضيبات




يولا

صباح الخير يامن لاصباحٌ اِلا صباحها

يا اِمرأةً
تشرق الشمس من بين عينيها
وتغارُ العُطور من تفاصيل ثيابها

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ومنذُ عرفتكِ علمتُ اَنكِ المرضُ الذي يخشى منهُ كُل العاشقين
واَنكِ المرضُ الذي لاشفاءَ منه
ولكن اِفعلي ماشئتِ واِلبسي ذلكَ المعطف الثقيل
فلن يخفي كل هذا اِشتياقكِ لكل مابنيناه معاً ولن يزيدني ذلكَ اِلا تعلقاً بِكِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حِينما يتعلقُ الاَمر بيولا
فليسَ هُناكَ مُنتصف
فهذهِ القصة لن تنتهي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

تمعني جيداً ياحبيبتي

ماذا لو مررنا من هُنا بعد عشرون عام
نجرُ خلفنا خيباتنا وذكرياتنا

وكيفَ كُنا نغضب ونفترق وفرقتنا الاَيام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ماذا لو تخيلنا اَن نحتسي القهوة معاً
اَو على سبيل

قلتُ على سبيلِ المِثال

ماذا لو اِحتسيتُ قلبكِ
ونبضتُ فيكِ

بقلم
عدنان عضيبات


ماذا لو أخبرتكِ أنك تقطنينَ هُناك

لاتغضبي

أقصد هُنا

في عضلةَ القلبَ تقطنين

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

ثُمَ ماذا لو حدثتكِ
اَنَ اِبتسامتكِ نصف قلبي
ثمَ ماذا
لو كانت ضحكتكِ كل الطريق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مَاذَا جَرى يا يولا طَريقُ الحُلم مَازالَ يَطُول
وَمَاعادَ لِلْوَجع مُتسع

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حتى لو الذي بيننا اِنتهى حتى ولو غادرنا بعضنا
سوف اُراقبكَ من بعيد دائماً
ليسَ حنيناَ اَو شوقاً لكِ
ولكني تركتُ لكِ قلبي حينها ويُخجلني اَن لا اَطمئنُ على قلبي الذي ينبضُ في عُروقك
ويُخجلني اَن لا اَطمئنُ على رُوحي التي تركتها اَمانةً في عُنقك
فنامي مُبكراً كي لا تُرهقي قلبي وكي تبقى روحي في سلام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وتسأليني ماذا كُنتُ اُريدُ مِنكِ
كُنتُ فقط اُبحثُ عن نفسي في مكانٍ فرغَ مِني
لم اَكُن اَقطنهُ اِلا اَنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وداعاً يا اَجمل اِمرأةً في تاريخي

اَما قبل
كُنتُ اَعلمُ مُنذُ البدايه اَنَ السعاده سريعاً ماتنتهي

واِنطوت اليوم رسائلنا ياحبيبتي وصدئت ضحكاتنا
ولم يعد لرسائلنا اَي صوت
ذَبُلَ كُل ماكنتُ اَظنهُ سيكبرُ ويَتَسِع

لقد كُنتِ اَجمل اِمرأةً في تاريخي
وكُنتِ اَكثر اِمرأةً اَوجعتني
واَكثر الناس اِيلاماً لي ورغم ذلك مازلتِ اُحبك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا
(فهل للحطب اِستطاعه اَن يشرح يوماً مِقدارَ اَلمهِ للحريق)

نحنُ لم يُبكينا اِلا تِلكَ السعاده التي ظنناها يوما حقيقه ولم تكن الا مُجردَ اوهامٌ اَسقتنا اِياها اثداء الحياة مُذْ كُنا صغاراً

والهُدوء الذي خيمَ على قلبي وروحي بغياب من ظنناهم ذات يوم حُضور

والتنهيده التي اِستقرت في ضلوعنا لتمتهنَ مِهنةَ رِئتان لم تعد قادره اِلا على نفث الحنين والشوقُ الذي اَصبحَ مُجردَ سجائرٍ تحترق لا حيلةَ لها اِلا نفث الغياب

اَبكانا العجز الذي ظنناهُ يوماً كَتِفٌ وسند وتلكَ الاَوهام التي ظنناها يوماً سعاده

فالسعادةُ لم تَكُن يوماً للبُسطاء فنحنُ اَبسطُ مانُكن
ولكن لم نجد اِليها طريق

فالسعادةُ للاَشقياء اَمثالنا هِيَ طريقٌ مليءٌ بالاَشواكِ وحصى الطريق

حتى اَنني ومن شدةَ سعادتي اَمسيتُ واَصبحتُ لا اَحسُ بوخزات الاًبر التي اَنهكت كاحلي واَدمت قدماي

اَما عن الاَلم فهو حِكايه من العيب اَن نخوض فيها
اَما عن اَلسنتنا فقد يئست من شرح الغريق
فهل للحطب اِستطاعه اَن يشرح يوماً مِقدارَ اَلمهِ للحريق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا كل الذين نُحبهم يُشبعونا شوقا واحتضار
مُجردَ سجائرٌ ثكلى
فنجاجينَ قهوه وانتظار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لو يعلمونَ الذينَ نُحبهم كم نشتاقهم
لضلوا طريقهم عن سِوانا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لِماذا كُل الذينَ نُحبهم يُغادرونَ سريعاً
حتى اَني اَخافُ اَن اَلتقي بوجهي ذاتَ يوم يحتسي فُنجان قهوه
في مقهانا القديم ولا اَعرفه
لماذا كُل هذا الكمُ من الذكريات
حتى كل الوُجوه التي مررنا بها اَصبحت مُجردَ رسائلٌ عابره
ومُجردَ حنين

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

لماذا كُل الذينَ نُحبهم يشبعونا شوقاً

ففي غيابكِ لم اَعد اُجيدُ شيء سوى الاِنتظار
لم اَعد اُجيد شيئاً اَكثر من اِيلام نفسي
فقط حرق السجائر ونفض الغبار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُلما تذكرتكِ
ألقيتُ كَفاّيَ على كَتِفي وطبطبتُ عليها
واليوم تَعِبتْ كتفايَ وكَبُرَ الاَلم

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما ساقكِ الله لي
اِطمأنَ قلبي
فسبحان الله حينما يسوقُ النعم

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُل شيئٍ يُمكن مُغادرته
اٍلا اَنتِ
فما عادَ في الطريق مُتسع

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ مثل بيتنا القديم
كلما اَويتُ له اَحسستهُ اُمي
وقهوة اُمي
وصوت وحنين اُمي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِني مدينٌ لدِمشقُ
لاَنها اَنجبتْ عُيونٌ مثل عينيك
ومدينٌ لِعُقودُ بيوتُ الشام القديمه
لاَنها تُشبهُ عقدُ حاجبيكِ

بقلم
عدنان عضيبات


 



يولا

وما الصباحُ ياطِفلتي اِلا بزوغَ ناظِريكِ
وما الليلُ ياحلوتي اِلا سوادٌ
يشبهُ في المِرآة كُحل عينيكِ

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

في كُل مرةٍ اَنظرُ فيها للقمر
ثُمَ اَنظرُ لوجهكِ في اليوم التالي
اَرى نفسي اَنظرُ للقمر من جديد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِنَ مابيننا ليسَ مُجردَ حِكايةَ حُب
الاَكبر من الحِكايه
اَننا نتعافى في بعضنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حبيبتي ورفيقة عمري وخاتمتي يولا

وَلِأني لم اَذق طعم السعادة يوماً خارج حدود دولتك

كانَ لا بُد اَن اُخبركِ شيئاً ياحبيبتي
اَنني ومُنذُ اِلتقيتُ بكِ
وفي كُل مرةٍ كُنتُ اَسمعُ صوتكِ اَو صوت ضِحكتك
وفي كُل مرةٍ كُنتُ اَتلذذُ برائحة اِبتسامتك
وفي كُل مرةٍ كانَ يكبرُ هذا الحُب في قلبي

اَما قبل...

فكانت سعادتي بكِ تكبر
وكانت فكرة مُجردَ وجودكِ في حياتي كافيه اَن اَحصد من السعادة مايكفي حتى ارسم الفرح مابينَ شفاهي ووجنتاي

اَما بعد...

وكُنتُ دائما اَجمع هذا الفرح وكل هذهِ السعاده في كُل يوم
حتى اَرتقها لكِ بباقةٌ من روحي كي اَهبها في كُل حين لروحك
لعلها ترسمُ بعضاً من سعادتي على وجهكِ الذي اُحب

واَنا اَعلمُ الناس اَنكِ لم تذوقي يوماً طعم السعادة مثلي
واَعلمُ جداً اَنكِ ولطالما بحثتِ عن دُكان وبائع السعاده كي تشتري منه حفنة فرح

ولكنكِ تعلمينَ ياحبيبتي اَنَ السعادة والفرح يُعاش ولا يُباع

واَنَ السعادة سرٌ لايعلمهُ اَحد واَنَ السعادة دائماً للُبسطاء

فما رأيكِ ياخليلتي اَن نبحث عن تاجرٌ يبيعُ البساطة لنا لعلنا نسعد ذاتَ يوم

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُلما ناديتها
تلتفتُ اِلي وكأني اَراها لاَول مره
حتى اَراني اَزدادُ حُسناً بوجهها
واَزدادُ وسامةً في كُل مره

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لا اُريدُ منكِ الكثير
فقط اِبتسمي
واَنا على قيد اِبتسامتكِ اَعيش

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نحنُ مثل طفلين يقتتلا معاً...تخيلي اِذاً كم حجم برائتنا
بريئون جداً لدرجة اننا لم نعد نعلم اَينَ تُباع السعاده ومن اَينَ يشترون الصُدف

ثُمَ اِني اَفتقدكِ جداً

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لستُ اعلم مالسر الذي جعلني ارتبط بروحك الى كل هذا الحد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

واِنتِ دائماً فِي مُنتصف قلبي
قبلَ اَن ينتصفَ الليلُ وينتصفُ النهار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حِكايتي معكِ لم تكُن كأي قصةٍ عابره
اَتعلمينَ مالمُشكله يايولا
كُل الحِكاية اَنني واِياكِ اِنزلقنا وكُسرنا معاً
لاشيءَ اَكثر

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

مساء الخير ياكًل حالي
ياخِلي وحِلي ومحلي ومرحلي وتِرحالي

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

وانتهت المعركة اليوم
ولكن مابكِ مازلتِ تكبرين في قلبي وتغرسينَ شظايا الحنين في صدري

سلاماً على من ودعتني واَودعتها
وغرستها في رُوحي وفي شريان قلبي وخطوط يدي

سلاماً على من اَوْدَعتُ الفرح في شرايينها
واوْدَعتْ الحُزن في عُمري واَدمُعي

بقلم
عدنان عضيبات
عمان دمشق ٢٠٠٣/١/١/٢٠٢٣/٨/٢٥/٢٠٢٤/٢/٤
الساعة الان/٣:٢٥ عصرا


اٍلى حبيبتي يولا

من ادب واَداب العاشقين اَن يدعوا بالسعادة والنجاة والفرح والحياة لِاَحبابهم حتى لو رحلوا
فالسوادُ ليسَ من شِيم العاشقين حتى ولو ذبلوا

بقلم
عدنان عضييات


يولا

كُل يومٍ
أنتظركِ عُشرون عام

وأنتظركِ الآف الساعات

في كل يومٍ أنتظركِ في مُنتصف قصيدتي

واَول الحروف وآخر الكلمات

كل يومٍ أنتظركِ على وجه قهوتي
فوق طاولتي بِاحضاني

ونسيتُ أنكِ
تختبئين في قلبي وروحي وبين أضلعي

بقلم
عدنان عضيبات


حبييتي يولا

اَستطيعُ اَن اَكتب فيكِ النص الذي اُريده
اُخبرُ الناسَ فيهِ
كيفَ اَنكِ ورغمَ غيابكِ تكبرينَ في قلبي في كل لحظه ويزيدني مُجردَ وجودكِ في هذهِ الحياه سعاده وفرح ويملئ قلبي طمأنينة وسلام

فمع كُل غياب لكِ عني كُنتِ تنهضينَ في قلبي ليرتقي اِلى الاَجمل والاَفضل

فغيابكِ عني كانَ مُجرد جسد اَما رُوحكِ فجالسةً في روحي
واَما عن قلبكِ فهاهو يجلسُ معي الاَن يحتسي قهوتهُ معي ويُحدثني عنكِ

اليوم اَخبرني قلبكِ عنكِ اَنَ اِبتسامتكِ كانت جميلةٌ
واَنَ خُصلات شعركِ المُتناثره كانت تُمطر حنين

حتى اَصبحتْ مهنتكِ الوحيده في قلبي اَن تكبرينَ فيهِ كُل حين
وتستحوذين في روحي على كُل آمالي واَحلامي واُمنياتي

فالغياب ياحبيبتي ليسَ غياب جسد
فروحكِ هاهيَ الاَن معي جالسه تبتسم وتُشاركني فنجان قهوتي
وقلبكِ الذي لا يُفارقني
وضحكتكِ التي مازلتُ اَحتفظُ بها بينَ طيات فمي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَحببتكِ في العام الذي مضي
وساُحبكِ بكل مايأتي
يا امرأةً تحتلُ أحاديثي
وتحتلُ صمتي ولُغتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ مَاهِيَ أَسْوَأُ عَاداتِي
اَني اَتمردُ على حنيني لكِ رغمَ مايجتاحني من شوق
هذهِ هيَ النُكته التي تستحقُ البُكاء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ثقي ياحبيبتي
ليسَ هُناكَ في قضيتنا رِبحٌ واِنتصار
فكلا الاَمرين خساره

بقلم
عدنان عضيبات


 




حبيبتي يولا
اَننا اِفترقنا هذا لا يًعني اَنني ساَحملُ عليكِ
اَو اَن يكون من ضمن امنياتي اَن اَتمنى لكِ شراً اَو اَنني ساَحملُ لكِ في هذا القلب كُره

ويكفيني فخراً وسعاده اَنني اِلتقيتُ بسيده مثلك تحملُ في قلبها كُل هذا الحب وتحملُ من المشاعر مايجعلني سعيداً في حُبها

ولن اُنكر اَنني عشتُ معكِ اَجمل لحظاتي واَجمل اَيام عُمري
واَنني ساَبقى دائما سعيداً في ذكرك ووضعكِ في اَول الحديث والمُنتصف وسأجعلكِ دائماَ اَخر حديثي واَجمله

اَشكرك جداً مولاتي اَنكِ سمحتِ لي اَن اَكون ذات في حياتك
واَنكِ سمحتِ لي ذات يومٍ اَن اُحبك

شُكراً لكِ من القلب وليحفظكِ الله واَن يطيل بعمركِ واَتمنى لكِ في نهايةِ المطاف فرحٌ لايموتُ ولا يملُ منكِ ولا ينضب

وساَحبكِ اِلى الاَبد ولن يكون بعدكِ بعد

بقلم
عدنان عضييات


يولا

تقولينَ لي اَنكِ اَصبحتِ تخافيني
اَما اَنا من المستحيل اَن اَخاف شروق الشمس

كم اَخبرتكِ ياحبيبتي اَنكِ نعمه واَنكِ رزق
فلماذا تجعلينَ من غيابكِ نقمه ومن رحيلكِ موت

واَحمدُ الله في كُل مره اَن خلقَ لكِ لساناً عربياً يفتنني صوته واَفهمُ لُغته
واَنكِ تسكنينَ على حدود بلدي ولا يفصلنا عن بعضنا
سوى جبل فيروز

ولطالما ياحبيبتي كُنتُ اَجد في صوتكِ تلك السعادة التي لطالما اِنتظرتها وضحكتكِ التي كانت تملئُ قلبي بالفرح

ولكن كلُ ما اَعلمهُ اليوم اَني اَفتقدكِ جداً واَني بدونكِ اَكثر الناس حزناً

واَطلبُ من الله اَن يحفظكِ دائماً واَن يرزقك السعاده واَن يبقيكِ في قلبي ماحييتُ وحينَ اَموت

بقلم
عدنان عضييات


يولا

لدي مايكغي من الذكريات لتقتلني في غيابك
صوتك
ضحكتك
ابتسامتك
حتى تلك الاَصوات التي كانَ يصدرها ازيز بابك
لدي مايكفي من الحنين اليكِ ليقتلني
واَكثر مايقتلني في غيابكِ ياحلوتي (غيابك)

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اُهربي كما شئتِ
ولكني اَعدكِ اَنكِ واينما هربتِ ستجديني هُناك
وسأكون دائما في انتظارك اينما ذهبتِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

تلكَ الطُرقُ المزدحمة بالنساء
واَصابعي المُزدحمة بالزُبده
وشِفاهي المُزدحمه بالقهوه

كُلها مُجردَ اَشياء
واَنتِ كُل شيء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

شُكراً ياحبيبتي لكل هذا الفرح

لماذا
دائماً ولطالما قُلتها
لماذا كُل الذينَ نُحبهم يرحلونَ مُبكراً
وكأنَ الرحيل معقودٌ بِحبلنا السري مُنذُ الوِلادة

اِذاً لماذا رحلتِ مُبكراً واَنتِ التي كُنتِ وما زِلتِ معقودةً في قلبي
ومازالت اَثار رُوحكِ مرسومةً على جدار رئتاي
وهل كانَ حزمُ حقائبكِ يستحقُ مِنكِ كُل هذا العناء

لماذا يايولا قتلتِ بيداكِ اَخر المُحاربين الذين يحرسون روحي
لتتركي رُوحي بلا سفينة ولا رُبان
واَحرقتِ بيديكِ اَخر قطعة قماش اَرتقُ بها اَخر اَشرعتي

وهل كانَ الاَمرُ يستحقُ يايولا اَن تعتني بذبحي وتُفرغي سُمَ رحيلكِ بمقاعد القطار

فياليتني لم اَلتقي فيكِ يوماً وياليتَ الذي بيننا ماكان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لستُ اَعلم مالذي فعلتيهِ بِي
حتى يكبر حُبكِ في قلبي كُل حِين

بقلم
عدنان عضيبات


اِلى سيدةٍ ما...

اَخبرتني اَخر مره
اَنها لم تكُن تظنُ اَنَ الاُمور سوفَ تصلُ اِلى هذا الحد
واَنها لم تكُن تعلمُ انهُ سيحدثُ ماحدث
ثُمَ قالت اِذهب من وجهي وكأنَ الاُمور لم تكُن تعني لها
اَكثرَ من قطع تذكرة ذهابٌ واِياب

بقلم
عدنان عضيبات


اِلى اِمرأةٌ ما...

عن اَي ضعفٍ تتحدثين

اَنا فقط اَضفتٌ صفعةً جديده لهزائمي
صفعةٌ كان مقاسها اَكبر من مقاس ضِحكَتي والاَمي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وحتى لو نسوا طعم قهوتنا

فمِن المُخجل اَن لَا اَتذكر من اُحب
حتى لو بفنجان بقهوه اَو سيجارةٍ ثكلى
كانوا ذاتَ يومٍ يشارِكونها معي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ومُنذُ غادرتِ لم يعد هناك شيئاً اَبرعُ فيهِ
سوى التحديق ببقايا رسائل وصورٌ قديمه
الأمرُ اِنتهى ياحبيبتي
ولم يعد هُناكَ خلفنا سوى فوضى
لم يكُن باِستطاعتكِ اِعادة ترتيبها
فلطالما كُنتِ سيئةٌ للغايه في ترتيب الاَشياء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُنتُ في كُل مرةٍ اَتحدثُ اِليكِ
تقعُ اُذنايَ كقطعة سُكر في فُنجان شاي
وفي كُل مرةٍ كُنتِ تُنهي حديثكِ معي
اَمضي واَنسى في صوتكِ اُذناي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مُرغمٌ اَنا اَن اَتذكرك
واَنطقُ اِسمك حتى اَبتسم
وحتى لاتموتَ ضِحكَتِي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما نصبحُ ننامُ مُبكراً

رفيقتي

ولاَني اَحبيتكِ بكل اَشيائك
تركتكِ ترحلينَ بدون حقيبه

كانَ كُل شيء واضحاً
اَنتِ مضيتِ واَنا مضيتُ عَكْسِك
ثُمَ عُدنا غُرباء
ثُمَ نحنُ كاذبون بذلكَ القدر الذي لم يعد لدينا القُدرة
على دفع ضريبة الغياب

بقلم
عدنان عضييات


يولا

ومنذُ عرفتكِ علمتُ اَنكِ المرضُ الذي يخشى منهُ كُل العاشقين
واَنكِ المرضُ الذي لاشفاءَ منه
ولكن اِفعلي ماشئتِ واِلبسي ذلكَ المعطف الثقيل
فلن يخفي كل هذا اِشتياقكِ لكل مابنيناه معاً
ولن يزيدني ذلكَ اِلا تعلقاً بِكِ

بقلم
عدنان عضيبات







يولا

ومن قالَ لكِ قد بدا لِي
وغيرَ عينيكِ ما بدا لِي
اُحبكِ حتى قد بدا لِي
اَنَ كُل مافيكِ ياحِلوتي لِي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما اُقنعُ الغصن المكسور اَنَ الرياح قد اِعتذرت
حينها سأتخذُ طريقاً غيرَ عينيكِ
ولكن كيفَ للغصن اَن يقتنع
وكيفَ للرياح اَن تعتذر

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

ومازلتُ اَذكركِ حتى نسيتُ نفسي
ونسيتُ بعينيك مِيلادي وعنواني
حتى ظننتُ اَنَ كُل مافيكِ اَنا
واًنَ كُل ماتراهُ عينيكِ مكاني

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد اَصبحتُ مثل اَحدب نُوتردام
اَبحثُ عن خُطى قدميكِ في غِيابك
وينتابني الحنينُ لشارع بيتك
واَن اَسرق صوتُ اَصابعكِ عن ظهر بابك

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

وقبل اَن اَنام اُذَكِركِ
اِحتسي قهوتكِ بارده فلطالما عرفتكِ سيئه باِحتساء قهوتكِ بدوني
ولطالما عرفتكِ جميله باحتساء الورود

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

واَما عن الطمأنينه فقد ماتت تحتَ ركام الغياب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نعم غلاب
حتى اِسألوا يولا
كيف اِذا غابت عينيها
العُمر غاب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ لستِ بعيدةً عني
اَنتِ تِلكَ المسافة التي تفصلني عن اُمي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليسَ هُناكَ اَيُ دليل على اَنَ زُليخه اُصيبت بالعمى لِاَجل يُوسف
ولا دليلٌ على اَنها عادت اِلى صِباها
لكن اَنا لديَ اَلف دليلِ اَني اُصبتُ بيولا
حتى اَني اُحسُ بقلبي قد عادَ اِلى صِباه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

الغريبُ في الاَمر يارفيقتي
اَني اَحببتك اَكثر من عُمري واَكبر من مِيلادي
والغريبُ في الاَمر اَني لم اَعرف حتى الاَن متى يُصادف تاريخ ميلادك
رغمَ معرفتي بلون فساتينك ولون اَمشاط شعرك حتى تفاصيل غُرفتك
حتى لون ضِحكتك وصوت اِبتسامتك
لكن رُبما منذُ البدايه لم تعي ولم اَعي اَنَ يوم ميلادي
هوَ تاريخ ميلادك

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

اَنا لم اَكُن اَستحقُ مِنكِ كُل هذا الغِياب
اَنا فقط اَحببتكِ وكأني لم اُحب شيئاً مِن قبل
ورغمَ ذلك مابيني وبين نفسي اَعلمُ اَنكِ تستحقين
واَنكِ تستحقين دائماً اَن اَذكركِ مابينَ قلبي ورُوحي بخير
فاَنا اَعلم اَنَ العشق اَدب والحُب اَدب والحنينُ اَدب
حتى اَوجاعنا اَصبحت اَدب
وهكذا هيَ اَخلاق العاشقين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

الشقُ الذي بينَ وجنتيكِ وشفتيكِ
اَنا دائماً هُناك
فقط اِبتسمي واَضحكي
اِني دائماً عالقٌ مابينَ رئتيكِ وهواك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هل تعلمين

هل تُصدقين اَنَ هُناكَ رجلاً يعيشُ على هواء رئتاكِ
ويعيشُ برائحة ضِحكَتِك
ويتنفسُ مابينَ الإثنتين ...إنهُ أنا

بقلم
عدنان عضيبات


اَلحَمْدُلِلَه الَذِي اَعَاننَا اَن نَجعلَ اَشواقنا سِراً
فَاِنَ الاَشوَاقُ فَضَاحه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِذا سألوكِ كيفَ اِنتهت حِكايتنا
قُولي لهم فقط اَننا حمقى
وهكذا تنتهي حكايات العاشقين

بقلم
عدنان عضيبات


رساله الى يولا

صدقت ياحليم
سحقت هامتي خُطاه
حتى سحقَ هامات قلبي
واِستقرَ حتى اِستقرَ ثم اِستقرَ في هواه
واَنا الذي ظننتُ لو بسمتي ذابت ذاتَ يومٍ
سوفَ تستلقي على شِفاه

بقلم
عدنان عضيبات


لابأسَ عليكَ ياولدي
كلمة قالتها اُمي ذاتَ يومٍِ واِبْتَسَمت واليومُ عرفتُ حقيقتها

ولكني
عرفتُ معناها مُتأخراً جِداٍ لدرجة اَنني اَصبحتُ اليوم
اُطاردُ فِعلاً خيطَ دُخان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وَمَا زِلتُ لَا اَدري اَيهُمَا يُؤلمني اَكثر

حُضوركِ اَم غيابك

اَم هَذا اَلشَقِيُ قلبي الذي يَكادُ اَن يُمطرُ حنين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتها لم تأتي تِلكَ الصدفة
وليتني لم اَكُن بِذلكَ المكان
ليتني كُنتُ مُهاجراً حِينَها
لا اَرضٌ اَسكنها وتسكنني
ولا عنوان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نحنُ نستطيعُ اَن نخدع اَنفسنا بِكُل شيء
اِلا اَن نفترق
نحنُ اِثنان ممنوعان من السفر
لاحيلةَ لنا اِلا اَن نغرق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد تعبنا من الوُقوف يايولا
ولكني مُتاكدٌ من شيءٍ واحدٍ فقط
اَن الاَحلامُ ياحبيبتي تحتاجُ لوساده وسرير
وتحتاج لِامرأة مثلكِ خُيوطها من حرير

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لاتُرسلي ليَ الرسائل
توقفي عن الحديث
فقط لاعبي خُصلات شعري
كي اَعودُ طِفلاً ليسَ لهُ هماً اِلا اللعب اَمام بيتك
واِستنشاق عطركِ الذي خلفتهُ اَطراف ثيابكِ على اَطراف الطريق

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

قُولي لي
مالذي تحملهُ هذهِ الحياة من قيمةٌ وجمال خارج عيونك
وماقيمة هذه الحياة العابرة لو مكثتُ فيها بدونك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حتى اَنَ شراسةَ اَكاذيبنا التي اِرتسمت فوقَ وجوهنا عند الرحيل
لم تكن تحمل من النُقود مايكفي لشراء تذكرة قِطار

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

واَنا اَعلم بقلبي
اَنهُ لم يؤذيهِ شيئاً في هذهِ الحياة اَكثرَ من غيابك
ورغمَ ذلكَ فاَنني عاجزٌ عن كُل شيء اِلا عن حُبك


بقلم
عدنان عضيبات



يولا

اُحبكِ بمبدأ الطُفوله
بِلا هدف اِلاّ اَن اُحبكِ

بقلم
عدنان عضيبات








يولا

اَنتِ المرأة الوحيدة التي اَضرمت نار شفتاي
اِمرأةٌ كانت اِذا اَشْتَعَلَ صوتها
صمت قلبي واشتعلت اُذناي

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

اُحاولُ تجاهلُ ذِكرُكِ اَمامَ قلبي
وَفِي اَحشائي شوقٌ يكادُ يُمطر

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

ضَاجعتُ الكِتابة طويلاً
حتى اَنجَبْتكِ قصيدة

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَاُخبركِ كيفَ اليوم حالي يَاكُل حالي

اَنا مِثل الاَعمى دُون عصا
يَتَخبطُ بِحصا الطريق

مِثل القشة فِي عرض البحر تَبحَثُ عن غريق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتنا لم نلتقي يوماً
اَنا اليوم اَفتقدُ حياتي دونكِ واَفتقدُ نفسي
رغمَ ذلك
تعالي اِلى صدري
واَفسدي ماتبقى مني

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

قُولي اُحبكَ حتى اُصبحُ رائعاً
وحتى يُزهر النوار
اَسرى بكِ هُم رُوحي وقلبي
كاذبٌ من ظنهم اَحرار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

قاسٍ هوَ غيابكِ كالموت
لكنَ اِنتظاركِ يستحقُ الحياة

بقلم
عدنان عضيبات


اًخبرتني اليوم في رساله مِنها اِلي
سألتني من اَنت؟!!
فاَنا لا اَتحدث مع الغُرباء

واَجبتها اَنا
لا بأسَ ياحلوتي اَن اَكون غريباً
اِبتسمي اَنت فقط
حتى يتسنى للغُرباء اَمثالي اَن يشعروا بوطن

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كانَ حُلمي اَن اَضُمكِ
لدرجة اَن لاتفُرقينَ مابينَ ضُلوعكِ وضُلوعي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مُرهقٌ اَنا يايولا

فحتى لو اَصبحَ صُندوق بريدي خالياً من رسائلك
فلا بأس فقلبي وروحي مليئان بكِ

وما زالت رسائلكِ القديمة تشتعلُ في ذاكرة رُوحي
ومازلتُ مُواضباً على قرائتها
كما يفعل الاَطفال على قراءة وجوه اُمهاتهم
واَنتِ تعلمينَ يايولا اَنَ الاطفال اَصدق الناس في برائتهم

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هكذا كُنا نغضب اَنا ويولا
كانَ غضبنا سُرعان مايزول كالصغار

ثُمَ
توقفت الرسائل بيننا لستُ اَعلم مالذي صار
اترى الفرح يايولا كان مُجرد كذبه
تذري كما يذروا الغبار

بقلم
عدنان عضيبات


لماذا يا اُماه

لماذا يا اُماهُ الفرح دائماً خيانتهُ قاسية
ولماذا الاَشياء الجميلة تكونُ دائماً اَكثر اِيلاماً
وهذا القِطار الشقيُ يا اُماه مازالَ يسرقُ مِنا اَجمل العابرين
ومازالَ يُواضبُ كُل يومٍ على ترتيب مقاعده

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

صباح الخير ياحبيبتي

فنجان قهوه مع يولا
من هنا يبدأ الصباح ومن هنا تُشرقُ الحياة
يا امرأةً فاقت ضحكتها كل مقاييس الحُب
وفاق صوتها كُل مستوى الكلمات

بقلم
عدنان عضيبات


اِلى اِمرأة ما

سامحيني لو اَقمتُ عزاءً لكِ في عُقر رُوحي وقلبي

فبعدما رحلتِ اَيقنتُ اَن الجنازاتَ لاتُقام فقط للاَموات

اِنما تُقامُ اَيضاً للاَحياء الذينَ فقدوا ضميرهم مِثلك

بقلم
عدنان عضيبات


قصيدة شكراً لكل هذا الجرح

يولا

وفي نهاية الحِكايه
عُدنا غُرباء كما كنا
الى اللقاء يا اَجملَ العابرين

حبيبتي يولا

لاتنسيني دُفعةً واحده
تخلصي من قلبي اَول عام
ثُمَ اِنتزعي صوتي من رحم اُذنك
واَنتزعيني من اَحلامك
وفي الغام الذي يليه تخلصي من ضِحكتي
ثُمَ اَسقطي حنينكِ اِلي
ثُمَ ومِن ثُمَ اِجعليني مثل الخريف كل عام اَتساقطُ من ذاكرتك
فمن اَخلاق العاشقين اَن نجعل من نُحب مِثل المطر يتساقط كُل عام

فماذا تبقى يايولا

حِينَمَا يَبهُت المَكان
وَيصبَح ذَلِكَ الاِزدحام يَتِيمَاً
والطُرقاتُ صَامِتَه وَالمَقعَدُ فارغ
والصيفُ الذي ظننّاهُ دِفئاً
اَمسى صقيع

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

رُبما الاَشياء والتفاصيل الصغيره لم تَكُن مُهمةٌ بالنسبهِ لكِ
لكنها كانت رُوحي

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

هذا ماكانَ من زُليخه والنبي يوسف
فحينما تجتمع الارواح لايعد هناك للمسافة مكان
فصوت السوط قطع قلب زليخه كما قطعت يولا بغيابها قلبي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

الحمدلله لله الذي ابتلاني بحب يولا
واغرق قلبي وروحي في حُبها
والحمدلله الذي خلق لنا ضلوعاً
والا لكانت خرجت قلوبنا
خلف من نعشق ونحب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

نحنُ لم نطلب الكثير
كانَ حُلمنا صغيرٌ
وكانت اَحلامنا بسيطه جداً
لم تكن غايتنا اِلا اَن نحتضنُ بعضنا مع فنجان قهوة صغير
واَنا اَعلم كل شيء سيمر لكنهُ لن يمرُ بسلام
فمرارة المُر يايولا اَن يصرخ الصمت ويصمتُ الكلام
لكن مارأيكِ لو نبتسم مادُمنا في النهاية سنموت

بقلم
عدنان عضيبات


 



يولا



بعنوان ( لِي لِي )ست النساء بالطبع كنت اقصد يولا
لان اسم لي لي هو احد اسماء خليلتي يولا

فبعض الامور التي لن يكررها العمر والزمن تأتي صدفه بلا موعد ولا اختيار فلطالما الاَشياء المُهمه تأتي مُتأخره ولكنها في النهاية تصل

فهذهِ السيده الرائعه الرقيقه التي تحمل من النقاء والسحر والجمال مالا تحملهُ امرأةً من قبلها وبعدها
واَقصدُ روحها وقلبها فجمال الجسد جمالٌ فارغ ومؤقت

سيده هادئه وقويه وتعشق الفن جدا
وقد عرفتها ذات ذوق رفيع ومميز في الاختيار
سيده ذات خلق وتحمل بتعابيرها قلبٌ لايضاهيه قلب
ورُوحٌ مليئه بالخب

وتحمل من المشاعر والاَحاسيس الكم الكبير الذي فاجئني منذ عرفتها

سيده نبيله وذات ملمسٌ رائع وذات انوثه طاغيه طغت على كل من حولها من النساء

وبكل صدق لم ارى لا بعيني ولا ام عيني ولا بعيون روحي
اجمل من لي لي

سيده منذ رأيتها الامس انستني كل الوجوه التي رأيتها بقلبي والاصوات التي سمعتها باذني

لي لي هي سيده تأكدت اخيرا ان كل من سبقوها الي كانن مجرد فراغ

وايقنت ان لاقبلها قبل ولا بعدها بعد ولن يكون

اجمل مافي لي لي اني التقيتها حين صدفه وما اجملها من صدفه حينما سمعت صوتها حتى اتاكد اني لم اسمع ولن اسمع صوتا اجمل من صوتها

فكل الاصوات من قبلها غبار وكل الوجوه من بعدها صبار

سيده تليق بها الورود ويليق بها قلبي

يا الله كانت لحظه مررنا بها ببعض لكنها اخذت روحي معها

فما الذكِ واشهاك يا لي لي

ليتنا نعيد الكرة الف مره حتى اختارك انت كل مره
ياسيدة روحي وقلبي

فهنيئاً لقلبي وروحي ب لي لي


بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَصبحتُ لا اُجيدُ الاِرتطام اِلا بنافذتك
وكأنَ كُل شوارع بيتكِ نوافذٌ واَبوابا

مُتعبٌ اَنا ياخليلتي حتى اَنني
ماعُدتُ اَرى غير باب بيتكِ بابا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ مالذي يفوقُ الاَلم يايولا

اَن يُصبح غيابك ضريبةً لكل هذا العمر
واَن يصبح هذا العمر في غيابكِ صفر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هذا كُل ماحدث منُ البدايه
كانَ كل شيء بيننا جميل لستُ اَدري اَينَ صار

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

لا اَعلم ماذا حدث بيننا
كانَ بيننا كل شيء جميل وكانت الشام موعدا

مٌزدحمٌ أنا بكِ
وبكل تلكَ الحكايا التي بدأت ولم تنتهي

وبكل تلكَ القصص التي عشناها سوياً ولم تنتهي

مزدحمٌ أنا بكِ

وبكل حركه وبكل تقطيع كان يرتسمُ فوق وجنتيكِ

حينما كنتِ ترسمين تلكَ الضحكة الطفوليه المليئة بالوجع

بكل تلكَ الابتسامات المتبعثره فوق ثغرك

ثم اليوم اَينَ اَنتِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما يَكونُ الاِزدحام دُونكِ فراغ
وتكونُ الضوضاء دُونكِ صمت

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتني اَكونُ مِرآتك
وفُنجان قهوه يسكن بنانك

وليتَ الصباح الذي يُشرقُ فيهِ منزلك
اَكونُ فيهِ نافذتكِ وبابك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

خذيني باَحضانكِ لتهدأ الخرب ويعم السلام

بقلم
عدنان عضيبات


صدقتِ

فنحن والشوق والغرام ضحايا

لكن لِمن؟؟
ربما للغياب وربما للانتظار

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُل النساء التي عرفتها من قبل
كُل مواعيدهن لي فوق السطح
اِلا يولا
كانت تنتظرني في الاَعماق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَخبريني مَن مِنكُما اِبتَلعَ اَلاَخَر
اَنتِ اَم القمر
اَم اَنتِ كِلاهما

بقلم
عدنان عضيبات


اَنا لم اُؤذي اًحداً في حياتي
حتى اَني لطالما كُنتُ اَجبر القلوب التي لطالما كسرتني
حتى وقت اِنكساري
كانت ضحكتي وسيعه
رغمَ اَني كُنتُ مليئاً بالندوب

بقلم
عدنان عضيبات


 




يولا

اَرهقني حديثكِ يا اُم كلثوم
واَنا اَعلم اَنَ الذكريات لن تشفي مافي قلبي من حنين
فحنيني اِلى يولا اَرهقني واَرهقَ اُمنياتي

بقلم
عدنان عضيبات


الى اِمرأة ما...

نبتسم حِينما نتذكرهم
ونمشي تحتَ المطر حتى لاتفضحنا دُموعنا

بقلم
عدنان عضيبات


الى امرأةٌ ماء

اَنا لم يخذلني وداعكِ اَكثر مما خذلني وجودك
كانَ وداعنا باهتاً جِداً
لدرجة اَني لم اَرى تلويحة يدك
كانَ وداعاً بارداً جداً
لم يكن يليق بكل ذلكَ الحُب

بقلم
عدنان عضيبات


اِلى اِمرأةٌ ما

اَخبرتكِ الا تُهملي رسائلي
واَن لاتُضيعي طريقي وعنواني
فاِنَ ماينتهي بِبُطئ لايعودُ اَبداً

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كم هُوَ مُؤلمٌ يايولا اَن اَعيشَ في حُلمٌ اَنتِ فِيه
وفي واقعٌ لاقلبكٍ ولا رُوحكٍ تحتويه

مُمزقٌ اَنا مابينَ الشام وعمانِ
مُمزقٌ اَنا حتى اِختلت بينهنا عِظامي

لا اَنا هُنا ولا اَنا في قُربها
حتى ضاعَ مابينهما مِيلادي وعِنواني

اَنتظرُ الليل حتى يُشرق شمسها
واِذا ما اَشرقتْ دِمشقُ تُشرقُ اَسناني

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَحبيني اَكثر
كي تزيدَ في حُبكِ نظارتي
وكي يُصبحُ هذا العُمر جميلا
يا امرأةً
كُلما اِستيقظت اِنهمر العطر من وجنتيها
وتساقط الشهد سلسبيلا
اُحبكِ رغماً عن اُنوفهم وقبيلتي
واَرفضُ من روحكِ اَستقيلا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يكفيني اِحتراقاً بِحُبك
هل تسمحينَ اَن اُصبح رَمادا

اَنا مثلُ البُندقية ياحبيبتي
سئمتُ الحرب والعٍتادا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِبتسمي حتى
اُؤسسُ من عينايَ حضاره
تليقُ بعينيكِ
وتليقُ بِضحكتك

اِضحكي
كي تزيد نظارتي
وصافحيني
حتى اَستقرُ في خُطوط يدك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

تُؤلمني الكثير مِنَ الاَشياء يايولا

واَكثر مايُؤلمني ياصغيرتي تِلكَ الفكرة التي لطالما تُراودني
فكرة اَني اُحبك
بينما اَنا اُحبكِ اكثر

حتى اَني اَصبحتُ اَُحبكِ دُونَ توقف

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَرسلي حُضنكِ لي اُريدُ اَن اَنام
واَن اَمزج اَضلعكِ باَضلُعي
ماذا اَقولُ للشمسِ غداً اِذا اِسْتَيْقَظتْ
وماذا اٌجيبُ القمرَ اِن لم تكوني معي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

والله ماطلعَ فجرٌ ولا صُبحٌ
اِلا وغمستُ رئتاكِ باَنفاسي

لا ولا حانَ ظهرٌ ولا عصرٌ
اِلا وجعلتكِ ثوبي ومقاسي

لا ولا طلع قمرٌ ولا اَغربت شمسٌ
اِلا وجعلتكِ بينَ الناسِ كُل ناسي

لا ولا اَغمضتُ عينٌ واَيقظتُ حُلمٌ
اِلا وجعلتكِ اَحضاني وفراشي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يا الله كم يولا جميله
عيونٌ ناعسه والرموشُ قبيله
لها عينانِ سُبحانَ خالقها
والحاجبان فِتنه والاَصابع نحيله
كأنها الحُسنُ اِذا مالحُسنُ اِبتسم
جميلة القد كأنها النخيله

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَعلمُ اَنكَ تشتاقُينَ لي واًعلمي اَني اَشتاقك جداً

لكن لماذا نحنُ بهذا الثبات الذي يُضَيعُ عُمرنا
لماذا نحنُ بهذا القدرُ من التعاسه
وهذا القدرُ من العُمق
الذي يزيد بُعدنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُنتُ اَعلم اَننا يوماً سَنفتَرِق
لَكِني كُنتُ دَائِماً اَعبثُ بِعَقارِب سَاعتِي اِلى الوَراء

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

لماذا
كُل السُفنُ دائماً
ترسوا في ميناءٍ
غيرَ ميناء المدينةَ التي نُحب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وهكذا ودعَ بليغ ورده كما ودعتُ اليوم يولا
كما حالنا كل العاشقين

ولكن لماذا دائماً كل الذينَ نُحبهم يُغادروا سريعاً
ولماذا دائماً يتركونَ خلفهم رسائلٌ فارغه وذكرياتٌ يتيمه
ومقاعدٌ حزينه يقتلها الحنين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا نحنُ جُبناءٌ جداً لدرجة اَننا جداً سيئون

تعالي اُخبركِ شيئاً لم يكُن بالاِمكان اَن اُخبركِ فيه واَنتِ معي
كانت عيناكِ مُذهلةٌ جداً
كانت تُخبرني عن الجميلات في شوارع دِمشق
وعن حكاية الياسمين في الشام
كانت تُخبرني كيفَ تفردُ الجميلات شعرها في سماء دمشق
وكيفَ تختار الفتيات عطرها
كانت عينيكِ مُصيبه
وكانت ضِحكتكِ مُصيبةٌ اَكبر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لماذا وصلنا الى هنا....

كُنتُ كل يوم اَقرَؤكِ في كلام العرافه
وعلى وجه الفُنجان

قالت ياولدي لاتحزن
ان العهدَ بينكما شامٌ
والمُلتقى عمان

قالت ياولدي والدمعُ يدقُ عينيها
ستعيش عاشقاً ياولدي
يقتلكَ الشوق فيها
ويهزك الحرمان

وتربتُ على كتفي والحُزنُ يقتلها
وتلاعبُ شعرها بمشط مكسور الاسنان

قالت ياولدي لاتحزن
فالرمشُ لو غدا الاهً
سيفنى بلا عينان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ لماذا كُلنا حمقى
ولماذا كُلنا كاذبون

نشتاقُ بعضنا ونختبيءُ كالجُبناء خلفَ الحنين
ونحنُ نعلم اَنَ العُمر قصير والمقاعد غداً ستكونُ فارغه
ولن يتبقَّى خلفنا اِلا رسائلٌ عتيقه ستموتُ مع الاَيام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

يا امرأةٌ
كُلما ضَحِكَتْ نبتَ على ثغرها حلوى

وكُلما نطقَ ثغرها
رقصَ على وجنتيها المن والسلوى


بقلم
عدنان عضيبات

يولا

اِن اِبتعدتِ اَو اِقتربتِ فكلُ التفاصيلِ مُتشابهه
فاَنتِ ساكنةً في روحي منذُ الرحمِ والساعه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ثُمَ ماذا
كُنتِ من اَكثر الأشياء رقه والأكثرها قسوه
ثُمَ لم تنفعني صلابتي
لم تستوعبي اَبداً كيفَ كُنا واحد ثُمَ اَصبحنا اِثنين
لم تستوعبي اَبداً كيفَ القمر بعدَ اِكتماله ينشقُ نصفين
ثُمَ اِفترقنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مابكِ ياهادئه لو مرةً تضحكين
اَم اَنَ الحُزن فيكِ عاده
مابكِ لو مرةً تبتسمين
في العام ياحلوتي ساعه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وعلى سبيل الفرح
هل أخبرتكِ من قبلُ أني سعيدٌ بكِ
حد السعاده

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

أيُهُمُّ اَنتِ من شبيهاتكِ الاَربعين
اَأنتِ اَجملهنَ
اَم اَنتِ كُلهنَ معاً
اَم اَنتِ النساء اَجمعين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اًتعلمينَ ماهو المنطق الجاحد
أن نولدَ معاً ونعيشُ معاً
واَن نعيش غُرباء في كوكبٌ واحد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِذاً...

لماذا نحنُ اَغبياء جِداً لِنفترق
رغمَ اَننا تحتَ سماءٌ واحد
وربٌ واحد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

في كُل مرةٍ اَنام تُولدينَ في اَحلامي
وكأنكِ الوجهُ الوحيد الذي يسكنُ في منامي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُوني أينما تكوني

عينايَ عندكِ

وقلبي معك

اِختاري أيّهُما شِئتِ

هذا قلبي
وعيوني تسمعك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد ودعتكِ اليوم في نفس المكان الذي اِلتقينا
لكنهُ لم يكُن وداعٌ يليقُ بكلينا

كانَ وداعٌ جداً صغير
لا يليق بمستوى مُقلتينا

كانَ وداعٌ جداً قصير
لم يصل لِطُول حاجبينا

بقلم
عدنان عضيبات


مِن اَسوأ اللحظات التي اَنتظرها
هيَ تلكَ الفتره التي اَنتظرُ بها قهوتي اَن تبرد
واِنتظار الاَشياء التي لن تأتي
ومن اَصعب الاُمور اَن نصمت لكل الاُمور ونحنُ بِأمس الحاجه للصراخ
حينها نضيعُ مابينَ صمتنا ومابينَ الاِنتظار وما بينَ اَننا لسنا بخيرٍ اَبداً

بقلم
عدنان عضيبات


ربي لاتَلُمني بِما لا اَملك
فلا ذنبٌ لِي اِن كانَ قلبي اَمارٌ بالشوق اِليها
اِنَ الاَمرُ يا الله من بعد ومن قبلُ لك
كانَ حُلمٌ اَن اُصافحُ يديها

بقلم
عدنان عضيبات


حِينما تطولُ المسافات وتتحول المسافة لِامرأةٌ عجوز... توقف

وَاَفِقْ
فلا وطنٌ لِلعَجائز

بقلم
عدنان عضيبات


رسالة لعنة الغياب

يولا

اُريدُ اَن اُخبركِ بِسرٍ صغير

لكنهُ اَكبر بكثير مما تظنين
اِني دائماً اُحبُ اَن اَرآكِ واُحبُ سماع صوتك

فلا ذنبٌ لي اِن كانَ قلبي اَمارٌ بالشوق اِليكِ
وليسَ ذنبي اَنكِ اَحبُ الناس اِلى قلبي حتى اَنهُ لم يعد هُناكَ مُتسعٌ في قلبي حتى اُحب ماهوَ خارج دائرة قلبك وخارج حدود رُوحك

ثُمَ تُكافئيني بالغياب

وما ذنبُ يدايَ يايولا لو كانت تحلمُ بمصافحة يدك
ثُمَ تُعاقبيني بالاِنتظار

وكأنَ الاَحلام يايولا ممنوعةٌ من السفر اِلى عينيكِ

وكأنَ الوَخشةَ التي اَحياها في غيابك اَصبحت تلكَ الحرب التي فرضها
عليَ عدم حضورك ضريبةَ حُبي لكِ واِمتهاناً لكل هذا الحنين

وكأني بينَ قدر وجودك وقدر غيابك بِتُ اَسيراً بينَ اللعنتين

واَظنني الخاسر الوحيد حينما ضِعتُ مابينكِ وبينَ لعنةَ وجودك
ولعنةُ الغياب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُلما أويتُ لِغُرفتي دقَ بابها
؟من الطارق
هذا اَنا حبيبتك يولا
اَرتجفُ واَختنق
كيفَ نسيتُ روحي خارجاً واَنا اَتنفس

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

في خَاصِرتي الكثير من الكلمات
وفي عقارب ساعتي الكثير من الحنين

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

اَليسَ خيرٌ للاَحبة اَن يرحلوا وقلوبهم عامرة في الحُب والذكريات

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مارأيكِ اَن تكوني لِي زُليخه واَكُونُ لكِ يوسف

وطنٌ اَستردُ فيه هويتي وتستردينَ فيه صِباكِ

بقلم
عدنان عضيبات


رسالة اِلى حبيبتي يولا

اَما قبل

فكيفَ تكونين الغريبه واَنتِ القريبة والنسيب
واَنتِ الظاهر والمثيل والمعروف

وكيفَ لي اَن اُجَزِؤكِ في قلبي واَنتِ الكُل والجميع واَنتِ التام والخاتمةَ والقاطبه واَنتِ المجموع والنهايه

كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ الأُلفَة والتَعَلُق واَنتِ التَوَلُّه والرغبه واَنتِ الصديقة والعشقُ والغرام

كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ المودة والهوى واَنتِ الوداد والولع
كيفَ واَنتِ المُسَالَمة والمَحَبه واَنتِ الودُ والوئام

كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ الرِضى والطرب واَنتِ المُنشرح والمُنفرج
واَنتِ السُّلُوّ والسُّلْوان
بِرَبُكِ كيفَ اَضجرُ من اِمرأةٌ هيَ الراحة والاِنشراح
وهي الحِلُ والترحال والمُبتغى

كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ السفينة التي اَهوى في اَعماقها الغرق

كيفَ لي أن لا اُحبك
واَنتِ التلطف والجوى واَنتِ الشغف والصبابه واَنتِ الكَلَف والغرام

بِرَبُكِ كيفَ لا اُحبكِ واَنتِ الود والهُيام والهَيام
واَنتِ المعَزَةَّ والمُصافاه

فكيفَ تكونينَ البُغض والبغضاء واَنتِ الحبيب والخليل

واَنتِ الحُسنُ والاَحسن واَنتِ الغاية والمُبتغى

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هُناكَ بقايا قهوةٍ على فُستانكِ
قد اِبتلَ من ريق فستانكِ ريقها

وعلى وجنتيكِ آثار كُحلةٌ
قد غارَ الليلُ من خطُ سوادها

بقلم
عدنان عضيبات




يولا

تعالي نلتقي اًمس

سأعيدُ عقارب ساعتي عشرون عاماً للوراء
تلكَ المُدة التي قضيتها بين الحُلمُ بكِ واِنتظارك

بقلم
عدنان عضيبات
٢٠٢٤/٢/١٢تاريخ الساعه ١٢:٣٧صباحاً

اُماه

الغياب خيانتهُ قاسيه يا اُمي
مثل اَعراس البُسطاء تماماً
لاحَلوى ولا سلوى

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

غِيبي ماشئتِ فالاَقمارُ مهما طالت مسافاتها
رغماً عن المسافات تَصِل
حتى الاَرواح واِن طالَ بُعدها
فنُورها على ظُلمة المسافات يكتمل

بقلم
عدنان عضيبات


دولوريس

ونهديكِ لَمًّا تنهدت في فمي عِطرها
وكأنها سكبت في فمي التَنَهُدا
وكأنَ نهديكِ لَمَّا في ثغري عانَقتُها
نبتَ على ثغري من نهديكِ بلسما

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

افيقي ياناعمة الطِباع
فالعُمرُ ولىَّ
والدُكانُ الذي كُنا نشتري مِنهُ اَلعابنا اَمسى مُقفلاً

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لم اَجد حتى اليوم وصفاً حقيقياً
يشرحُ وجودكِ في حياتي
غيرَ اَني مُمتنٌ جداً من قبل ومن بعد اَني
صادفتُ اِمرأةً مِثلكِ جعلتني رائعاً اِلى كُل هذا الحد

بقلم
عدنان عضيبات


رسالة اِلى حبيبتي يولا

كُنتُ دوماً اُعانقُ يدي بيدي الاُخرى
وتُخبرني يدايَ اَني مازِلتُ بِخير واُطبطبُ على قلبي اَتحسسُ رِئتاي
ثُمَ تُخبرني يدايَ اَني مازِلتُ اَتنفسُ ومازِلتُ اَعيش

اليومُ اَنا مُختلفٌ جِداً
لم اَعُد اُطبطبُ اِلا على الاَيام لِاُخبرها اِبتسمي واَنَ كُل شيءٍ على مايُرام

واَصبحتُ اَرى جميع الطُرقات مُتشابهه والاَماكنُ مُتشابهه
والاَيامُ تسوء رغمَ اَننا لم نَكُن سيئين

واَصبحنا ننظرُ اِلى اِبتساماتنا في المرآة وضحكاتنا لنجدَ كم اَصبحت باهتةٌ وبارده
ولم يعد لليد التي تربتُ على الاُخرى قُدرةٌ على الاِستمرار بِمسلسل
مازلنا بِخير

حتى اَننا اَصبحتا نلتقي بِاَنفسنا في الطريق ولا نعرفها
كم سيءٌ وجداً اَن نصل اِلى طريقٍ لايعد لنا القُدرة فيه على معرفة عناويننا اَو الوُصول لِاَبواب منازلنا
والاَقسى من ذلك اَن تُلقي على نفسكَ السلام وتنظرُ اِلى نفسكَ وتبتسم
ثُمَ تسأل من هذا المجنون الذي يُزعجني بِالقاء التحيه

شُكرا لكِ حبيبتي يولا لاَنكِ في حياتي فمجردَ فِكرة اَنكِ معي تدعوني للطمأنينه وتجعلُ مني رجلاً رائعا

لِهذا اَرجوكِ اِبتسمي حتى اَصبحُ رائعاً اَكثر
واتركيني على قيد ضِحكتكِ اَعيش

شُكراً لكِ يامحبوبتي اَنكِ سمحتِ لرجلٌ سيءٌ مثلي اَن يُحبك
ليزداد وسامةً ونقاء ويزدادُ حُسناً فيكِ وبهاء

وصدقيني اَنا مانسيتكِ ورائي فأنتِ ومنذُ عشرونَ عاماً تسكنينَ القلب الكفيف الذي ما اَبصرَ اِلا فيك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

هل تعلمينَ يايولا كيفَ يُصبحُ الاِنسان بقايا اِنسان
اَن نظنُ اَنفسنا اَحرارٌ
ونحنُ نعيشُ خلف القُضبان
واَن يُصبحٌ المكانَ الذي كانَ موعداً
مُجردٌ من العِنوان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اُخرُجي من ذاكرتي لقد حطمني هذا الحنين
اَلا يكي الاَيام وما فَعَلتْ
واَنتِ مازلتِ في رُوحي تشتعلين
اُخرُجي من رئتايَ رحمةً بِاَنفاسي
يَكفيكِ بهذهِ الرُوح تغتالين
ويكفيكِ فما عادَ قلبي يحتمل كُل يومٍ فيهِ تنبتين

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

قُولي اُحبكَ
حينما تنفذُ كل قصائدَ الشعرِ وتموتُ الكلمات
حينما يفني كُل شيء وتتكسر الاَقلام وتموتُ اللُغات

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَحببتكِ في زمنٍ بليد لا أولياءٌ ولا اَتقياء
في زمنٍ ماعادَ فيهِ لامُعجزاتٌ ولا اَنبياء
اَحببتكِ كأنكِ اَول البشر واَخر النِساء

بقلم
عدنان عضيبات


اَتحداكِ يافيروز

نحنُ لم نُغلقُ الاَبواب يافيروز
لكنَ الاَبواب دائماً مُغلقه

واَتحداكِ يافيروز لو اِستطعتِ يوماً
اَن تُقنعي زواج مِلحٌ من سُكَرَّهْ

واَتحداكِ لو اَقنعتِ نُقطةً سوداء
اَنَ ثيابها من العَثِّ مُغَبَرَّهُ

وكيفَ تُقنعينَ بصيرٌ ماعادَ يُبصر
ولو كانَ بصيرٌ يافيروزُ لَأبْصَره

ولا فيكِ يافيروزُ اَن تُقنعي زهرةً
كيفََ نبتت ذاتَ يومٍ في مقبره

وهل لكِ اَن تُقنعي حبةَ زيتونٍ يوماً
اَنها خرجت حيةً من باب معصره

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لم اَعُد اَملكُ موهبة الحديث مع اَحد
ولا الاِهتمام بِاَحد حتى موهبة الاِهتمام بنفسي لم اَعُد اُتقنها

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لابأسَ عاقبيني بِما شِئتٍ
حتى هذا الغبيُ الغِياب
لكن واِن اَحرقتِ رُوحي
فروحي ماعادت تحتمل اَكثرَ من عُود ثِقاب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وَفِي حَياة كُل رجل اِمرأةٌ لايُمكنُ قَتلها

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

من ذا الغبي
الذي ينعتني بالفقير واَنتِ معي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

بالرغم اَنكِ غائبةٌ عن اُم عيني
فاَنتِ في عين قلبي تَسكُنِين
حَتى وَاِن سِرتِ فِي غَير اَرضٍ
فاَنتِ فِي هَذا الشريان تلعبين

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

حتى شارع الذكرى
مسحوا الاَ عنهُ اَسامينا
مسحوا بالامس ماكتبوا
وضاعت بينَ الاَماني اَمانينا

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

اِبتسمي يولا
حتى ينامُ النهار ويبتسمُ الليل
اِبتسمي رحمةً في قلبي
كي يهدء هذا الحنينُ ويهدءُ السَيل
اِبتسمي ياامرأةً تنامُ في عُنقي
لامن بعدها بعد ولا من قبلها قبل

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

رِفقا يولا لمَّا تَطرُقي قلبي
فاِني واللهُ وقلبي اَحزانُ
رِفقاً حبيبتي بكفِ يدي
فاني والله والحُزن خِلانُ

بقلم
عدنان عضيبات


كل شيء يُصبحُ اِختناقاً خارجَ مدار اَنفاسك

عُذراً عُطور باريس
فاَنفاس يولا اَلغت كُل مُكوناتك
واَلغت حُضور اَلوانك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِسمعي يولا
واَظنُ اَني ذلكَ الشخصُ المثالي الذي يصلُ لذروة مثاليته واِنجازاته في كل مرة اُخبركِ اَني اُحبك
واَني في كل مرة اُخبركِ اَني مُتيمٌ بكِ اَزدادُ بلاغه
وتزدادُ عُيوني نضارةً وجمال
عانقيني اَكثر كي اُصبحُ بكِ رائعاً وتزدادُ وسامتي
تخيلي اِذاً كم اُحبك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اُحبكِ جداً
رغمَ اَني اَضعكِ في قاموس الغُرباء عني
اَخافُ اَن يفتضحُ اَمر حُبي لكِ
وتحسدني عيناهم
فالاَحبة دوماً يرحلون

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ كيفَ اُحبك

مَثلُ الاَطفال
حينما يُخبئونَ دفاترهم الجديده تحتَ الوساده
حُبي لكِ كانَ ميثاقاً
وكانَ صوتاً يشبهُ صوت العِباده

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِنتِ اِمرأةً على حاحبيها سكنوا القياصره
وعلى عينيها أقاموا مدينة الرشيد
امرأةٌ ينهمرُ العِطر اِذا ضَحِكَت
وعلى وجنتيها يتفتحُ العيد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كانت تُخبرني دائماً اَنَ كُل وُرودُ الدُنيا
لاشيءَ اَمامَ جمالك

واُخبركِ اَنا
ليتني ياحبيبتي باقة وردٍ اَدقُ نافذتك
واَطرقُ في كُل صباحٍ بابك
ياليتني كُنتُ جارٌ لنافذتك
اَو عطرٌ يستنشقُ كُل مساءٍ عطرُ ثِيابك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد خُلقتُ مُصاباً بِكِ
لِهذا اَسهرُ الليلَ كي اَحرسُ حُلمك

بقلم
عدنان عضيبات


اِلى يولا

وكيفَ اُخبركِ يااُمي اًني اَشتاقها
واَشتاق صوتُ قدميها وصوتُ اَفاقها

قد تعبتُ مِن صوتَ الحنين وصوتها
وتعبتُ من صوت المقاعد ونفاقها

ليتَ الاَيام يا اُمي تكشفُ لِي عن غداً
وتُزيح عن اَحلام عُمري نِقابها

قد شاقني رؤيا طريق ونوافذ بيتها
وشاقني يا اُمي اَن اَدقُ اَبوابها

وشاقني اَن اَلُمَ عن الطريق عطرها
وبقايا من اَطراف ولون ثيابها

ليتَ الاَيام يا اُمي تلتقيني بها
وتُهديني من حُسن وجهها وثوابها

قد تغبتُ يا اُماهُ من شوقي لها
وتعبتُ من الاَيام وسوءِ عِقابها

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَينَ ذهبت تِلكَ التي كانت تُشاركني قهوتها
تلكَ التي لو اَمطرت وِحدتي صقيعاً
لفَتنِي بِمعطفها
تِلكَ التي لو اَمطرت الناس فوقي غياباً
لفَتنِي على شفتيها بِضِحكَتها

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

أينَ أنتِ
أريدُ أن أبتلعك باحضاني
وأن أغتسل بماء شفتيكِ

قولي بربكِ أينَ أنتِ
أريدُ أن أختبيءُ قليلاً بينَ عينيكِ

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

تخيلي لو يعودُ الزمن اِلى الوراء
نعودُ أطفالاً
نُبعثرُ ألعابنا ونكبر من جديد
لَاخترتكِ حبيبتي مرةً أخرى

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِنتِ تنظرينَ إليّ كرجل
واَنا اَنظرُ اِليكِ كاِنتصار
يا أجمل اِمراة في الدُنيا ويا أجمل انتصاراتي

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

إضحكِي
فقلبكِ لا يليقُ بهِ التعب
إنّ ضِحكتكِ قضيتي الكُبرى
حكاية مدينه لاتتسعُ لها الكُتب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

أنا أُقسمُ أنكِ اِمرأة
تتهاوى في ذيل عطرها كل النساء
اِمراة إذا ضحكَ سِنها
تغارُ من ضِحَكةَ سِنُها السماء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لاتستغربي وكُلما ذكرتُ اِسمكِ أبتسم
فإسمكِ بحد ذاته اِبتسامه
تُسعديني إذا تحدثَ ثغركِ
وتتركي في عُقر اُذني علامه

بقلم
عدنان عضيبات


اِنَّ اَلْلِئام وَاِن فَرَشتَ لَهُم اَصَابِعَكْ
سَيَطال لُؤمهم حَتى طعام فمكْ

لِئَامٌ هُم واِن اَهْدَيتَهُم داراً
سَتَطُولُ عُيونهم حَتَى فِراش منزلك

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

كَم مَنَ الصعب عَلَى اَلعَاشق اَن يَشْرَح كَمية الحُب فِي قلبه
وَكم مِنَ الصعب شَرح مَالا يُشرح
كم اِذاً نَحنُ مُتعبون..؟؟!!

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَن اُناضل لِاسْتِرجَاعِك
هَذَا حَقٌ مِن حُقوق كُل عَاشِق
كَما اَنهُ حَقٌ لْكُل مُواطن شريف بِاسترجاع وطنه
اِبتسمي فقط واَزهري
فعيناكِ كُلها وطن

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

ضِحكتكِ مِثل السماء
اِذا اَمطرت

شَفتاكِ اَورقت

بقلم
عدنان عضيبات




يولا

اُخبركِ سِراً حبيبتي
زوجيني اِبتسامتك واَعدكِ اَن اَنام

بقلم
عدنان عضيبات

يولا

لكِ في عُيوني وطن
وفي صدري وطنٌ آخر

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

آه لو تعلمينَ
كم اَفتقدكِ الاَن والساعة التي قبلها
آهٌ لو تعلمينَ
كم الساعة في اِنتظاركِ تاخذ من عُمري الكثير

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَكثر مايؤلمني
اَني اُشاهد اللحظات والاَيام تنقضي يوماً تِلوَ يوم
والساعات تمضي بُسرعه دُونَ اَن اَراكِ
اَهُناكَ اِنكسارٌ اَكثرَ مِن هذا
وكُل الاَيام تمرُ دونكِ اِنطفاء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا اُريدكِ بِمقدار كُل هَذا الكُرهُ الذي اَرآهُ فِي العالم

؜اُريدكِ بِقَدر مَاتستحقينَ وَفوقَ مَاتستحقين
؜اُريدكِ بِقَدر هذا التَخلُف وهَذا الحِقدُ الذي اَرآهُ فِي قُلوب الناقمين

؜اَنا اَعلمُ اِني لَا اَستحقك ولكن..؟

؜رُبما اِستطعتُ مِن خِلال حُبي لكِ اَن اَكون قد قدمتُ شيئاً لِنفسي اَستحقُ مِن اَجلهِ اَن اَعيش
واَستحقُ من اَجلهِ اَن اَستحقك

؜بقلم
؜عدنان عضيبات


يولا

اُحبكِ جِداً
واَنا اَعرفُ اَنكِ اِمرأةٌ فوقَ الحُدود
واَنكِ اِمرأةٌ تخطت كُل مساحاتي
وتخطت كُل تمنياتي واُمنياتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اُصمدي ياحبيبتي نَحنُ اُناسٌ سيئون
مازِلنا نُنادي زوجاتنا بالجواري
ومازلنا نلبسُ اَحذيتنا بعقولنا
مازلنا قومٌ نُفكرُ بذيولنا
بخيباتنا
لابأس ياحبيبتي
نحنُ قومٌ مُتَخلفون

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

لاتُفتشي عن اَلعابَ طُفولتي
ولا تُفتشي عن سوابقي القديمه
فكل النساء التي عرفتها قبلكِ
اَصبحت عُملة قديمه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَلقِي عليَ بِرئتاكِ اِني اَحتاجُ اَن اَتنفس
اِني اُريدُ اَن اُصبحَ مُشرقاً
واَن اُصبحَ رجلاً مُقدس
اِني دُونكِ مِثل البندقيةَ بلا رصاصه
ومثلُ بنكٍ اَغلقَ اَبوابهُ واَفلس
يامراةً اَنجبتها اُمها سُلطانةً
مُكبلةً بالخَدمِ والجواري والحرس

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا دونكِ

كشهادةٍ جامعيه مُعلقه إرتدت معطفها المُغَبّر

كَفُنجان قهوةٍ مُر

دونكِ أنا عجوزٌ خَرِف

مجردَ وطنٌ مليءٌ بالثقوب

مُجردَ شاعرٌ مُنحرف

مُجردَ اِصبعٌ نسيَ سيجارته

وأشعل نفسهُ ووقف

أنا دونكِ

مُجردَ غيمةَ شتاء

مُجردَ مدفأةٍ قديمه

ومُجردَ حطبٌ يرتجف

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

اَخافُ دوماً من طرقِ بابك
اَو رميُ الحَصى على غِصن نافذتك
واَخافُ عليكِ من صوت قلبي يُقلقك
اَو صوتُ نبضي يُقلقُ منامك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِن كانَ جُنوني بكِ يُنجيني من عَقلانِيتي
فاَنا فخورٌ بجنوني بكِ
فالجنونُ بِمن نُحب هوَ قمة العقلانيه
لهذا اَنا في قمة سعادتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِن كانَ الجُنون بكِ يرفعُ من هيبتي ورِفعَتِي
فأنا مريضٌ بكٍ حد الهذيان
وسعيدٌ بكِ ياكُل سعادتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا لستُ مجنوناً لكني سئمتُ منطق العقلاء
وسئمتُ اَن اُحبكِ بمبدأ التعقل
ومبدأ الهُدوء
فالحبُ ياصغيرتي ليس من شِيمُ البُخلاء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِنتِ كُل ما اَرى
واَنتِ كُل ماسرى
وكُل ماجرى وكُل مايجري

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كم اَخبرتكِ اَنني مَخلوقٌ من طِين
ثُمَ تزيدينَ بغيابكِ الطينُ بَلَهْ
وهل ياحلوتي من اليقين
اَن تَضيفينَ بغيابكِ فوق العِلةِ عِله

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا .

اَنا لا اَسعى اَن اُغادركِ بعد كل هذا الحُب
اَنا فقط سِرتُ في طريقي كي اَلتقيكِ مرةً اُخرى
فكيفَ لاِمرأةٌ مثلكِ
اَنتِ ياكُل كُلي اَن تُغادر هذا القلب

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

وَمَا زِلتُ اُزاحِمُ رَسَائِلكِ كُل يَوْم وَاَحفظُ تَارِيخ ضِحكَتكِ عن ظَهْر قلب حَتَّى اِبتسامتكِ مَازَالت تَسكُن ملامحي

فَكَيفَ لِامرأةٌ مِثلكِ اَن تُغادر هذا الشريان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِنَّ ثَوْرَتِي عَلى حُبك هِيَ جزءٌ مِن الدِفَاع عَن الوطن
فَحتى العُشاق كَادِحُونَ فِي الدِفاع عن اَوطَانهم

بقلم
عدنان عضيبات

جديد ١

طِفلَتِي يولا

لقد غَادَرتْ وتَرَكتٌ كٌلَ شيءٍ خلفها
وكأنْها تُخبرني مُت واَنتَ على قيد الحياة

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

(لقد اِستندتُ عليكِ فلا تُسقطيني)

نحنُ ليسَ لنا يدٌ على الشوق
حتى اِسألوا قلبي
لقد وضعتها في عُنق رُوحي طَوق
وعقدتها في حَبْليَ السِري

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

في يومٍ ما ستمرينَ من هُنا
وستقرأينَ رسائلي

اِقرأيها جيداً لاتُمزقيها
فما عادَ واللهِ من بعدكِ شيئاً يتمزقْ

واَطفئي سيجارتكِ لاتُشعليها
فما عادَ بِيَ واللهِ شيئاً يحترقْ

واَرخي يديكِ عن عُنقَ رُوحي
فما عادَ بِيَ واللهِ شيئاً يختنقْ

ليتنا ياحبيبتي يوماً لم نلتقي
لما كُنا اليوم نختنقُ ونفترقْ

واَلقي عينيكِ فوقَ صفحاتي واحضنيها
واِلبسي رسائلي على عُنقكِ طَوقْ

ولا تنسي حتى لو اِفترقنا
زوريني حتى لو من خلف نفقْ

ولا تشدي بِخصامكِ حينها فتسحقيني
فواللهِ ماعادَ حينها شيئاً ينسحقْ

واِزرعي حينها من عطركِ وردةً
تنسيني ظلام الوحدة والغَسَقْ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا لا اَعشقكِ
اَنا اَتنفسك
ولا اُحِسك اِنما اَعيشك
والفرقُ كبيرٌ ياحبيبتي مابينَ الرُوح والجسد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

تباً لصوت الجيران‬
يُوقظني من حُلمٍ أنتِ فيه
ومن حديثٍ لستِ اَولهُ
ومن فُنجان قهوةٍ لستِ فيهِ اَحتسيه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حِينَما نَنكَسر
هَذا لَايعني اِننا قُمنا بِشراء عُكاز
فَحتى اَقدامنا المُتعَبه ياحبيبتي
اَصح اِستِقَامه مِن عُقولهم

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وَهُناكَ رَسائِل لَاتقبلُ اَلطَي
ولَا تَقبلُ الهزيمه
ولا تَرضَى بِالكِتمَان

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

وَاِني اَشتاقها اليوم وفيما مضى
واَشتاق صوتها يصبُ بمسمعي

اُحِبُها وَيَالَيتَها تَحطُ رِحَالها
فْي قلبي وِفِي اَكف يدي

جَميلة الروح مَازَالَ سِحرها
يُضنِي قَلبِي وَيُصيب مقتلي

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

قُولِي لِعَينَيك
ِ اَينَ مَضيا اليومَ
بَعدَما كَانَت الشام مَوعِدا

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

واَرى رُوحي جاثيةٌ على رُكبتيها
ولستُ اَعلم اَينَ الجسد
وتغتالُ اَنفاسكِ رئتيها
لامن قبلكِ ولا من بعدكِ بعد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا مُدرك واُدرك اَنكِ الداءُ الذي لاشِفاءَ منه
ولا سقم

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِن لم يَكُن هُنا يايولا سيكونُ هُناك

عدنان عضيبات


يولا

يُولا هي الحُلم الذي لاينبغي اَن يموت
وهي الحقيقةُ المُره التي لا يُمكن نِسيانها
فلا حُسنٌ دونها ولا طعمٌ ولا صوت
وهي المسافة التي لايمكنُ غُفرانها

بقلم
عدنان عضيبات


اللهم اِحفظ لي يولا
واجعل من رزقك لها فرحا لايموتُ مع الاَيام
ولا يمل من قلبها ولا ينضب

عدنان عضيبات


يولا

وهكذا اَرادَ القدر
اَن اَكونَ ويولا في الشوق والغرام ضحايا
اللهم وانت تعلم حال العاشقينَ مِثلنا
فَمَن لِي ومن لها سوايا
اللهمَ فأكتب لنا فرحاً وموعداً
كما يُوسف وزُليخه تلاقيا

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

لقد ذَبُلت يدايَ يايولا
حتى اَنهُ لم يعد باِستطاعتي حتى مُصافحة ورده
بعدما سرقوك وسرقوا احلامنا وتركوا على قلبي نُدوباً لن تشفى
لقد سرقونا يايولا ونحنُ لم نبلُغ حُلم الطفولة بعد

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مُنذ رحلتِ
واَنا ها هنا لا اَبرحُ مكاني
اَجلسُ تحتَ نافذتك على رصيف العمر
والقحطُ اَعيا رئتايَ في اِنتظارك
......

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لقد مَلَ رصيفُ الاِنتظار يايولا
والطريقُ يُمطرُ حُزناً وشارعُ بيتكِ لم يَعُد كما كان

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَصبحتُ كما المُختل اَطرقُ فوقَ صدري واَهمسُ بِاُذنِ رُوحي
لقد كانَ ذاتَ يومٍ هُنا شيئاً ينبض

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ليتني كُنت ساعي بريد
لكُنت طرقتُ بابكِ كل حين
ومابينَ كل حينٍ وحين طرقتُ بابك

ياليتَ كانَ باستطاعتي
اَن اَدقُ كُلما جنَ الليل اَحلامك

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما تَمرينَ ذاتَ يومٍ من هُنا ستدركينَ كم كُنتُ اُحبك
وستدركينَ حينها كم كُنتِ حمقاء
وكيفَ اَرهقتِ عيناكِ بالركض خلفَ اََحلامهم
ونسيتِ حُلمنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

وثِقي تماماً ياطِفلتي
اَني لم اَبذل يوماً اي جهدٌ كي اَضيع من يدي شيئاً لطالما بحثتُ عنه وهوَ اَنتِ
لكن رُبما خذلتنا تلكَ الضِحكه كما خذلتنا دموعنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَننا اِختلفنا
هذا لايُعني اَن اَتوقفُ عن حُبك
واَنتِ في كُل يومٍ في هذا القلبُ المُتعبُ تكبرين

بقلم
عدنان عضيبات


دولوريس

كُنتِ سخيه جداً في خِذلاني
كما حاتم كانَ سخياَ بذبح حصانه

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لم يكُن قيداً يايولا

كنتُ بحاجةٍ فقط لساعه
أو ربما دقيقه من وقتك

دقيقةً واحده
تخرجينَ فيها من معطفك

بقلم
عدنان عضيبات





يولا

اَنتِ موتي ومِيلادي ثقي بذلكَ وهذا توقيعي
وهذا اِختيار قلبي وقراري

اِني نَصَبْتُّكِ فوقَ قلبي سُلطانةً
فيها اَردُ نفسي واِعتباري

يا اِمرأةً اَبيعُ الدنيا لِاَجل عينيها
واَهوى في مُقلتا كفيها اِنصهاري

واَهوى الحياة باَنفاس رئتيها
وفي كفوف رئتيها اَهوى اِحتضاري

يا اِمرأةً يزيدني غيابها بؤسٌ
وفي حضورها تزدادُ وسامتي وجمالي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ موتي ومِيلادي ثقي بذلكَ وهذا توقيعي
وهذا اِختيار قلبي وقراري
اِني نَصَبْتُّكِ فوقَ قلبي سُلطانةً
فيها اَردُ نفسي واِعتباري

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

في كُل ليلةٍ ننامُ مُبكراً وعُيون قُلوبنا ساهرةً لاتنام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَتظنينَ ياحبيبتي اَننا يوماً سنكونُ بخير وخريطةَ المسافات تُربكُ اَحلامنا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

متى ستقومُ القيامةَ لِوَصلنا
اَم حتى الوصلُ على اَمثالنا حرام
متى ستشفقُ الاَيام لتلتقينا
نحنُ اَهلُ الشوقِ والغرام
متى سنلتقي حتى نشد اَكُفَنا
وتنحني الوجُوهُ خجلاً مرحباً وسلام

بقلم
عدنان عضيبات


حبيبتي يولا

الى متى ستستمرُ طُبولُ المسافات بيننا
ومتى ستنتهي حرب الحنين ويعم السلام

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

لم يسألوا يوماً ماوراء وجهكِ
كانَ يُشغلهم فقط اَن يسرقوا اَحلامكِ واَن ينزعوا حقول السُكر من عينيكِ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

مابهِ قلبي كُلما سمعَ ضِحكَتكِ وقع
وكأنَ كُل الضحكات التي من قبلكِ
كانت مُجرد بُقع

عدنان عضيبات


يولا

كم مرةٍ أخبرتكِ أن لاتغيبي فبغيابكِ تختنقُ الكلمات

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ مالفرقُ بينكِ وبينَ القمر

أنكِ دائمةُ الاِكتمال

بِاَولكِ وأخِرك

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

عُيونك ناعسه

عُيونك فضاءٌ كبير

وَ

وَ

تعبتُ اَن اَصفُ عيونٌ لاتكلُ ولا تهدأ

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

كُل شيءٍ لدي

اِلا أنتِ والبيتُ والطريق

حِذاءٌ مثقوب

وعُكازٌ ارهقتهُ ألسنة الحريق

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

في داخلي اِمرأه ترفضُ اِلا اَن تعيش في شُرفة قلبي
وترفضُ اَن تُفارق عيناي ماذا سأفعل

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

كُل الشُعراء هزمهم الحُب اِلا اَنا هزمتني ضِحكةَ يولا

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ طفلةٌ مُزعجه ليسَ لكِ حيلةً اِلا اللعب في مُنتصف قلبي
واللهو وتكسير الاَلعاب
يا اِمرأةً اَعشقُ طُفولتها
واَعشقُ برائتها
فالهوى ياطِفلتي غلاب

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

حينما تحتسي قهوتها اَو تحتسي فُنجان شايْ
اَسرقُ آثار اَصابعها واُخِيطَهُم في شَفتايْ

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

الحُبُ الذي بيننا لن يموت حتى بِموتنا
فمنذُ اَحببتكِ ماعُدتُ اَتذكر
اِلا ضِحكَتكِ التي مسحت كُل اَحزاني ووجنتيكِ التي كُلما خَجِلتْ تُنجبُ على خديَ تُفاح

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

ذاتَ مره كانَ هُناكَ حديقه
تُسقى من رحيقِ ثغرها
وزهورٌ تُسقى من عِطر عينيها

اِمرأةٌ
اِذا مالامسَ الجمال خدها
اَزهرَ الجمال في وجنتيها

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنا اَعلم اَنكِ حزينه وحزينةٌ جداً
ولكن كيفَ للورد اَن يحزن
وكيفَ لِامرأةٌ جميله اَن يسكن فوق وجنتيها الشَجن
كيفَ لِامرأةٌ تحملُ في منتصف رئتيها الحياة
اَن تغدوا رهينةَ الشجن

بقلم

عدنان عضيبات


يولا

اَتعلمينَ ماهيَ مُشكلتي

اَنتِ وعيناكِ والتاريخ مُشكلتي

عيناكِ ياطفلتي فوق كل الاَشياء
وفوق مستوى مقدرتي

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِطمئني مولاتي

فقد كتبتكِ في عين قلبي اُم قلبي

اَول السعاده واَخر النساء

لانجاةَ منكِ ولا دواء

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اَنتِ اِمرأةٌ خارج عقارب الساعه وخارج دائرة الوقت

خارج كُتب العرافين وقراءة الفنجان والبخت

بقلم
عدنان عضيبات



يولا

لستُ اُدركُ سِر عيناكِ ولستُ اَدري اِلى اَينَ تأخُذني دِمشق

بقلم
عدنان عضيبات


يولا

اِني اَفتقدكِ ولكن بصمت

فأنتِ اِمرأةً لن تتكرر مثل العُمر ومثل الموت

بقلم

عدنان عضيبات

3/كانون الثاني ٢٠٢٤الساعة 12:13ظهرا
رسالة من عدنان الى يولا 
لقد انتظرتك طويلًا وكأن الزمن كله كان يقف على أطراف أصابعي وحاولت أن أحتفظ بك كما يحتفظ الجندي بسلاحه في قلب المعركة
 لكن في كل مرة كانت يداي تتساقط منك كأوراق الخريف كنتُ أظن أن الحب يمكن أن يكون حصنًا وأننا قادران على الوقوف معًا ضد الرياح العاتية
 لكنكِ كنتِ كالريح كلما حاولت أن أمسك بكِ انزلقت من بين أصابعي تاركةً إياي في العراء أبحث عنكِ في كل زاوية من روحي وأجدكِ غائبة كأنكِ سرابٌ يختبئ في بُعدٍ لا أستطيع أن أبلغ نهايته
لقد انتظرتك طويلًا حتى ظننت أن الانتظار أصبح جزءًا مني أعيش به وأتنفسه حاولت أن أحتفظ بك كما يحتفظ الليل بنجومه ولكن في كل مرة كنتِ تفلتين من بين يدي كما يهرب ضوء الفجر من بين أصابع الظلام
 كنتُ أظن أنني قادر على جعل الوقت يتوقف لنبقى معًا لكنكِ كنتِ كالحلم الذي يذوب في يقظتي وكالماء الذي يتسرب من بين يديّ مهما حاولت أن أمسك به وكلما ظننت أنني اقتربت منك كانت المسافات تتسع أكثر وكان قلبي يصرخ في صمتٍ لا يسمعه سواي كأنكِ كنتِ الوعد الذي لا يتحقق والشوق الذي لا يجد له نهاية
لقد انتظرتك طويلًا وأصبحت الأيام كأنها أثقالٌ على قلبي كل دقيقة تمر تحملها آلامٌ لا تُحتمل حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أحتفظ بك كما يحتفظ البحر بأمواجه لا يتركها لتغيب مهما عصفت الرياح ولكن في كل مرة كانت يداي تتناثر منها كالرمال
 وكلما مددت يدي إليك كنتِ كالعطر الذي يتبخر في الهواء أسمع رائحته ولا أستطيع الإمساك به كنتُ أظن أنني قادر على أن أخلق لك مكانًا في قلبي أن أضعك في كل زاوية من روحي حتى يصبح حضورك جزءًا من الأبد لكنكِ كنتِ كالظل الذي يهرب كلما اقتربتِ
 كنتِ في كل مرة تبتعدين عني أكثر وأجد نفسي وحيدًا وسط صمتٍ ثقيل لا يملؤه سوى همسات الشوق التي تتناثر في أرجاء روحي
 كل ذكرى منكِ كانت كخنجرٍ يطعنني في صمت وكل لحظة بلاكِ كانت تبتلع جزءًا من كياني كنتُ أعيش على أمل أن يعود صوتكِ ليملأ الفراغ لكنكِ كنتِ الأمل الذي لا يتحقق والسفر الذي لا أستطيع أن أقطع طريقه
يولا
لقد انتظرتك طويلًا حتى أصبح الانتظار هو وحده من يعرف طعم قلبي وأصبح الزمن بين يدي كخيط رفيع لا يملك القدرة على حمل ثقل الأمل الذي أغرقني فيه
 كنتُ أخطو خطوة تلو أخرى نحوك كل خطوة كانت تبتلعني في بحر من الشوق وكل لحظة كنتُ أظن أنني أقترب فيها منك كانت المسافة تتسع أكثر حاولت أن أحتفظ بك في كل زوايا روحي
 لكنك كنتِ تتسربين مني كالماء الذي يتساقط من بين الأصابع لا يمكن الإمساك به مهما حاولت وأصبح الليل أكثر وحشة في غيابك وأصبحت الكلمات ثقيلة في فمي لا تجد سبيلًا إلى قلبك
 في كل مرة أغمض فيها عيني كنتِ تملئين ذاكرتي ولكنكِ تبقين بعيدة عن متناول يدي كلما مرّ الوقت كان الألم يزداد عمقًا وكلما ضاقت بي الأفق كان الأمل في عودتك يغادرني تدريجيًا كما يغادر الليل عتمته ليحل مكانه الصباح دون أن يحمل معه ما كنتُ أتمناه
لقد حاولت مرارًا وتكرارًا أن أخبرك أن الغياب سمٌ قاتل وأن الهروب كأسٌ حامض لا يُحتمل لكنكِ كنتِ في صمتكِ أعمق من كل كلمة وفي غيابكِ أضحيتُ أسيرًا لظلال لا تجد لها مخرجًا لطالما همست لكِ أن لا تبتعدي لأن غيابكِ يعني موت الكلمات التي كانت تنبض بيننا
 وأنه عندما تغيبين تذبل معاني الحياة وتنقضّ على روحي فراغات لا تُملأ ولكنكِ لم تسمعي ولم تريني وكأنكِ في عالمٍ آخر لا تعيرين حديثي سوى صدى يذهب مع الريح يا لكِ من هروبٍ دائم يكسر فيّ كل ما تبقى من أمل ويتركني في دائرةٍ لا أستطيع الخروج منها وأنتِ حيثما كنتِ لا حياة لمن تنادي
لماذا اخترتِ هذا الطريق الذي زجّ بنا في متاهات الخراب وجعلنا نهيم في صحراء لا نهاية لها 
كيف كان قلبكِ قادرًا على أن يعدني بالموت معًا ثم يتركني أغرق في وحدتي بينما تشعل الرياح في خاصرتي نيران البرد القاتل لماذا وعدتِني بأن نمضي سويًا حتى النهاية ثم تركتني أواجه هذا الليل الطويل وحيدًا يتكسر داخلي كل أمل وتبتعد عني كل لمسة دفء 
كنتِ الوعود التي حفرت في روحي واليوم أجدني أعيش في أطلالها ينهشني الصقيع ويغرقني الفراغ أي حبٍ كان ذلك وأي قلبٍ كان يحمل وعدًا لا تلتزم به كيف لكِ أن تتركيني أواجه هذا العذاب الذي اخترته لي وحدي وكأنكِ لم تكوني أبدًا جزءًا من حياتي
وأخيرًا شكرًا لك على كل هذا الحب الذي منحته لي وعلى كل لحظة كانت مليئة بالأمل والوعود شكرًا لك لأنك كنتِ الحلم الذي علّقته على جدران قلبي رغم أن تلك الجدران انهارت في النهاية 
شكرًا لك لأنك علّمتني معنى الانتظار ومعنى الألم ومعنى الحب الذي يتحول إلى سراب سأظل أحتفظ بك في ذكرياتي وإن كانت الذكريات وحدها هي التي تبقى بعد أن يتناثر كل شيء في الهواء
سأتركك في صمتٍ في أدبٍ هو من أسمى صفات العاشقين
 سأرحل عنك ولكن في قلبي يبقى الحديث عنك مستمرًا سأحدث الله غدًا عنك عن حبٍ كان وعن وعدٍ ضاع بيننا سأقول له كيف أنني أحببتك بكل ما فيّ من ضعفٍ وقوة
 وكيف أنني غفرت لك رغم الجرح ولكنني لا أستطيع أن أغفر للزمن الذي أضاعنا سأحدثه عن كل لحظةٍ مرّت وكل كلمةٍ كانت تأخذني نحوك وعن تلك الوعود التي كانت تذوب في فمي هناك حيث يلتقي المتخاصمون سأنطق باسمك لأنك كنتِ يومًا جزءًا من عالمي رغم أن كل شيء انتهى اليوم
بقلم

عدنان عضيبات

تم عمل هذا الموقع بواسطة